حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى المتفاوضين في جنيف: فكروا في اليمنيين العاديين وليس أمراء الحرب وأطرافها

الأحد 20 ديسمبر 2015 07:59 مساءً الحدث - صنعاء
لو فكر المتفاوضون في جنيف بمرضى الفشل الكلوي وحسب، وما أكثرهم في اليمن، ومعاناتهم اليومية من أجل استمرار جلسات الغسيل، لن يغادروا سويسرا إلا وقد توافقوا على مسودة اتفاق أولي، تحقن الدماء وتوقف هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس.
فكروا في أوضاع اليمنيين العاديين الذين سحقتهم الحرب، وليس في ما يريده رجل الكهف في مران، أو ما يصبو إليه الراقص على الثعابين والمحنش الأكبر، أو ما يؤمله رئيس الغفلة وفنادق الخمسة نجوم، أو ما يسعى إليه عسيري وجنرالات الحرب الخليجيين.
إلى متى يستطيع اليمنيون الصبر باعتقادكم أمام كل هذا:
أكثر من 10 آلاف قتيل وجريح يستحقون تقديم التنازلات من كلا الطرفين
أكثر من مليوني عامل باليومية توقفت أعمالهم يستحقون تقديم التنازلات من الطرفين
أكثر من 3 مليون نازح داخلي، وعشرة مليون متضرر من الحرب يستحقون تقديم التنازلات
أكثر من 50 مليار دولار خسائر البنية التحتية للبلد واقتصاده، تستحق تقديم التنازلات من الطرفين.
أمام كل هذه الأرقام ألا يخجل الحوثيون من سياستهم الأثيرة الكارثية: "ما نبالي؟
كيف ما تبالي؟ لقد تنازل الحسن بن علي عن السلطة وهي أهل لها، من أجل الناس وحقناً لدماء المسلمين بينما أنتم تحرقون البلد ولا تبالون بمعاناة الناس إن استمريتم في غيكم.
ذات الشيء، وان بدرجة أقل نسبياً، يقال عن الوقد الحكومي، أو جانب ما يسمى "الشرعية".. لسنا في موضع ترفي ولا في موقف البحث عن من السبب، ومن البادئ بقدر ما ينبغي التفكير في الحل. هذا هو المطلوب منكم الآن.. فكروا في الناس.. في أهاليكم وذويكم وشعبكم الذي يقتل مرة بقذائف الحوثيين ويقتل مرتين بصواريخ السعودية والتحالف.
واذا لم تفكروا فيهم أنتم فما الفرق بينكم وبين مزوملي "ما نبالي"؟

 

طلابنا في الخارج بلا مرتبات
وفي الداخل تحت القصف والغارات
تعز تحت القصف والحصار المليشياوي،
وبقية المدن اليمنية مجرد أهداف لغارات التحالف.
شعب بأكلمه من دون كهرباء منذ 9 اشهر ومع ذلك يبتسمون
من دون مياه، ومع ذلك يمارسون حياتهم بشكل اعتيادي
من دون وقود وغاز ومع ذلك يحاولون المضي قدما.
من دون خدمات أساسية ومع ذلك يقاومون.
من أجلهم افعلوا شيئاً وجدوا حلول.
اصلحوا النوايا وقدموا التنازلات قبل أن يمحّي الوطن ويهلك الشعب
تخلوا عن شطوحات هادي وجلال، وإملاءات المملكة، والحوثيون هم المطالبون أكثر بتقديم تنازلات وحسن نوايا، والتفاهم على جدولة تنفيذ القرار الأممي، والأهم من كل ذلك عليهم اولاً التخلي عن ثقافة "ما نبالي" التي أدخلت البلد ....... الحمار الداخلي.

 

يارب اصلح ذات البين، وعجل بالفرج وأنقذ اليمن وشعبه يا كريم

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها