دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
نعم للسلام لا للحرب
اطلعت على ما نشره أمس الصحفي والسياسي الشاب صلاح السقلدي من كلام صريح وصادق عن الوضع في اليمن بشماله وجنوبه
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
فاجعة مأرب!
فاجعة مأرب.. المصائب من حيث الأمان. لا يمكن النظر إلى ما حدث في مأرب من مجزرة بشعة إلا بأنها إصرار حوثي على
حبة بلاط !
في نهاية 2015 وجهت لي دعوة مع عدد من القيادات الأمنية والعسكرية التي ظهرت بعدن عقب الحرب لزيارة مقر التحالف
الحزب الاشتراكي ... الكافر الملحد
من سيقراء المقال اتحداه ان يقول انني كاذب او انه مقال للتطبيل او النفاق أو ان كل كلمه ليست صحيحه بل لانها
عبدالمجيد تبون...موظف أم رئيس
تبيّن بعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية أنّ المؤسسة العسكرية تحاول مرّة أخرى إعادة إنتاج النظام نفسه الذي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سري للغاية : وثائق عن مخطط أمريكي لاغتيالات بطائرات دون طيار في عدة دول على رأسها اليمن

الجمعة 16 أكتوبر 2015 08:58 صباحاً الحدث - متابعات
كشف مصدر استخباراتي أمريكي عن وثائق سرية حول عمليات الطائرات الأمريكية دون طيار، المعروفة بـ"الدرون"، في الصومال وأفغانستان واليمن، وآلية استهداف المشتبه بهم والمقرر اغتيالهم.
 
ونشر موقع "The Intercept" الأمريكي تلك الوثائق التي تحوي على صور تحت عنوان "وثائق الطائرات دون طيار"، التي تشير إلى مدى اعتماد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على هذه الطائرات في تصفية أعداء الولايات المتحدة.
 
وطلب المصدر المسرب، وهو أحد الموظفين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية، عدم ذكر اسمه بسبب خوفه من ملاحقة الحكومة الأمريكية "العدوانية" ضد مسربي المعلومات.
 
يذكر أن موقع "The Intercept" الأمريكي يختص بنشر الوثائق المسربة من إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية، ويسعى لتعزيز صحافة التسريب بشكل عام، معتبرا إياها "صحافة شجاعة وحقيقية".
 
وقال المصدر إن الرأي العام الأمريكي لديه الحق في معرفة العمليات، التي يتم وضع الناس خلالها على "قوائم قتل"، واغتيالهم بناء على أوامر من مسؤولي الحكومة الأمريكية.
 
وتتضمن الوثائق، التي نشرها الموقع، مجموعتين من الشرائح (الصور) توضح بالتفصيل عمليات الطائرات دون طيار التابعة للجيش الأمريكي في الصومال واليمن بين عامي 2011 و 2013، من قبل فرقة العمل السرية رقم 48-4.
 
وتظهر وثائق إضافية عمليات مثل هذه الطائرات في أفغانستان، حيث صنفت الحكومة الأمريكية أشخاصا مجهولي الهوية، قتلوا في غارات تلك الطائرات، على أنهم أعداء، حتى لو لم يكونوا من الأهداف المرجوة، وبالتالي إخفاء المدى الحقيقي لسقوط ضحايا من المدنيين.
 
يذكر أن المعلومات الاستخبارية الخاطئة، التي غالبا ما توفرها مصادر محلية، هي السبب الرئيسي لسقوط ضحايا من المدنيين، كما يقول المصدر.
 
وتشير إحصائيات إلى أن العمليات الخاصة في شمال شرق أفغانستان قتلت خلالها الضربات الجوية الأمريكية أكثر من 200 شخص بين كانون الثاني/ يناير 2012، وشباط/ فبراير 2013، ولكن لم يكن هناك سوى 35 من الأشخاص المقصودين بتلك الضربات تمت تصفيتهم، وعادة ما يصف الجيش الأمريكي جميع القتلى في تلك الغارات بأنهم "أعداء"، ما لم تظهر أدلة في وقت لاحق تحدد أن هؤلاء الضحايا ليسوا إرهابيين.
 
وأفادت وكالة الأمن القومي الأمريكي، في وقت سابق، أن عدد الوثائق السرية المسربة منها، التي قد تكون وقعت في يد الصحفيين، يصل إلى 200 ألف وثيقة.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها