أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
إيران تحاور السعودية بلغة صواريخ الحوثي؟
الحوثيون يسيطرون على صنعاء ويحبسون أنفاس الناس فيها منذ أربع سنوات ونصف سنة. هدفهم واضح كلّ الوضوح. إنه
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 30 يوليو 2015 03:52 مساءً

يعومون بلا قدرة..والنهاية الغرق!

خالد الرويشان
ارشيف الكاتب يذكرني قرار تعويم سعر البنزين بالنكتةالمصرية الشهيرة: إحنا اللي دهنا الهوى بويا. .وبعناه كمان! وفي اليمن يعومون سعر البنزين بينما البنزينمعدوم! التعويم بالطريقة اليمنية معناه: عدم المسؤولية تحديد السعر معناه: الالتزام بتوفير البنزينوالمسؤولية عن تنفيذ سعره ايضا كل شيئ يعوم في هذه البلاد مصيره الغرق! الامن في البلاد عائم غائم الغذاء في البلاد عائم غائم الشوارع تعوم في بحر من النفايات وتغرق في فوضى المرور كل شيئ جرى تعويمه..
حتى غرقت البلاد! تم إغلاق آلاف المصانع كبيرة وصغيرة وافتتاح المئات من إذاعات ال fm للزوامل والتهريج وكأن الناس ستأكل زواملا..وتشرب شتائما!
وباختصار..التعويم محاولة للهروب من المسؤولية مجرد تخديرة مؤقتة للنقاش والجدل الفارغ ومثلما كانت جرعة البنزين مطية لالتهامالدولة..
بشعور كاذب عن المسؤولية..
فإن التعويم إعلان عن الهروب من المسؤولية..
وإعلان عن الفشل!..
لكن بصدق هذه المرة! يعومون بلا قدرة..ويسبحون ضد التيار.. والنهاية الغرق!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها