ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
#دولة_يافتى!
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية والنقل تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على
الجنوبيون ومؤتمر جدة
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
الجنوب استقلال ام اختلال ! ياوزير الاعلام الكويتي؟
قال وزير الإعلام السابق في الكويت سعد بن طفلة العجمي في مقال له: ”باختصار: فلنوقف الحرب وندعم
كم اشفق على الشمال من نخبه
بعض مثقفي الشمال يحرضون ضدي. سيل من كيل التهم والشتائم والاوصاف التي يمنعني تأدبي عن ذكرها.هي اساليبهم في
زمن البؤس وغياب الوعي
لا تتركوا مصائر الناس والوطن لردود الفعل العمياء، لا تتركوها بيد الجهلة، ولا تقسوا على العامل الكادح في وطنه
يريدون تحقيق الانفصال بمثل هذه النذالة
لم يصلنا من موجة الانتهاكات الشنيعة التي أجتاحت العمال الشماليين البسطاء في عدن سوى النزر اليسير. لكنها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تداعيات أسواق النفط تنعكس إيجاباً على حجم الصادرات العالمية

السبت 16 مايو 2015 11:21 مساءً

أظهرت مسارات أسواق النفط العديد من التأثيرات السلبية في اقتصادات الدول المنتجة، كان لخطط الانفاق متوسط وطويل الأجل النصيب الأكبر منها، مؤثرة في حجم الاستثمار في الطاقات الانتاجية من الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة على حد سواء.

في المقابل كان للمسارات المتراجعة التي سجلتها أسواق النفط العالمية منذ ما يقارب العام تأثيرات إيجابية في الاقتصادات المنتجة وغير المنتجة للنفط على صعيد إنتاجية القطاع الصناعي ونمو الصادرات، إضافة إلى التأثيرات الايجابية على تقليص العجوزات على الميزان التجاري لدى أغلبية دول العالم.

في ظل تداخل المتغيرات الناتجة عن تذبذب أسواق النفط العالمية، فقد بات واضحا قدرة الاقتصادات الصناعية على الاستفادة من حالة التراجع التي سجلتها أسعار النفط في القطاعات الاقتصادية الرئيسية لدى العديد من الدول، لتساهم زيادة الصادرات اليابانية على سبيل المثال في تخفيض العجز التجاري ليتراجع خلال الأشهر الأولى من العام الحالي إلى ما يقارب 10 مليارات دولار، وذلك نتيجة لتراجع قيمة الين واستيراد الوقود الاحفوري وزيادة الصادرات وساهمت أسعار النفط المتراجعة وزيادة الصادرات في تقليص العجز التجاري إلى أكثر من النصف، يذكر أن الصادرات اليابانية قد سجلت ارتفاعا بنسبة 17% نتيجة نمو صادرات السيارات والمواصلات.

وفي السياق ووفقا للبيانات الصادرة عن جهاز الاحصاءات في كندا فقد انخفض عجز الميزان التجاري نتيجة استفادة شركات تصدير الطاقة من استقرار أسعار النفط.

والجدير ذكره هنا أن لأسعار العملة أهمية في تحديد حجم التأثير الايجابي والسلبي لأسعار النفط وحجم الصادرات، ويلعب عامل المرونة والقدرة على التكيف مع ظروف السوق دورا كبيرا في زيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية، كما أن صادرات العديد من الدول غالبا ما تستفيد إذا ما انخفض سعر الدولار الأمريكي والذي يعمل على زيادة تنافسية صادراتها، هذا ويأتي القطاع الصناعي في مقدمة القطاعات الرابحة بسبب انخفاض أسعار النفط على المدى القصير والمتوسط نظرا لأهمية الحصول على مواد خام بسعر منخفض على حجم الصادرات والتنافسية مع الأسواق الخارجية وبشكل خاص الصناعات كثيفة الطاقة كالألمنيوم والزجاج والحديد، في حين يأتي قطاع السياحة ثانيا من حيث الاستفادة نظرا للتأثيرات الايجابية لانخفاض كلف النقل. وسيكون لانخفاض أسعار النفط تأثيرات إيجابية على المدى القصير لدى الدول المنتجة، حيث ستتراجع كلف ممارسة الاعمال والشحن والنقل والسفر والايجارات وضبط معدلات التضخم وسيكون له تداعيات سلبية على تدفق الاستثمارات لدى الدول المنتجة، وسيكون لزاما على البلدان المنتجة والمصدرة للنفط استغلال الفرصة القائمة لتعزيز قطاعات التصدير لديها وسيكون لمرونة وتطور مناخ الاعمال أهمية في توسيع وتطوير قطاعات التصدير لدى الدول كافة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها