حوارات
Google+
مقالات الرأي
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟ أن يصبح شرطيًا ويعتقل
رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ
في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

علي ناصر محمد: القيادة الفاشلة سبب وضع اليمن المأساوي

الجمعة 15 مايو 2015 08:35 مساءً الحدث - صنعاء

      أكد علي ناصر محمد، رئيس اليمن الجنوبي (سابقا)، أنه قام بإجراء اتصالات مع كافة القوى السياسية في اليمن والمنطقة خلال الفترة الماضية، حتى يتسنى له طرح مبادرة سياسية متكاملة للخروج من الأزمة اليمنية الراهنة.

العرب محمد أبوالفضل [نُشر في 15/05/2015، العدد: 9918، ص(12)]

 
 

علي ناصر محمد يطرح مبادرة سياسية متكاملة للخروج من الأزمة اليمنية الراهنة

 

أوضح علي ناصر محمد، رئيس اليمن الجنوبي (سابقا)، في حوار خاص أجرته معه “العرب” في أحد الفنادق بالقاهرة، أنه قام شخصيا بعدد من الجولات إلى عواصم عربية عدة، وأكد الجميع رغبتهم في الاحتكام إلى لغة الحوار، بدلا من لغة السلاح، التي لا تولد إلا العنف، حيث تدفع الشعوب ثمن هذه الصراعات والحروب الناتجة عن صراع المصالح الشخصية والسياسية للقوى المحلية والإقليمية والدولية.

وأضاف أنه التقى أثناء جولاته المتعددة بشخصيات سياسية، إقليمية ودولية مهمة، بحثا عن مخرج للأزمة الراهنة والحرب الطاحنة في اليمن، لصون دماء أبناء الشعب اليمني، وإنقاذ ما تبقى من قدرات الوطن وإمكاناته.

وعن قناعته بدوره وسط ارتفاع صوت السلاح على صوت السياسة، قال علي ناصر “نحن نعول على أن يسود منطق العقل والحكمة في اليمن والمنطقة، على منطق الحرب والعنف والدمار، وأن يتعمق الجميع في هذا المشهد الدامي الذي يجري اليوم ويدفع ثمنه الشعب، وأن يعود الجميع إلى الحوار الوطني، ويجري الاتفاق على المكان والزمان لضمان نجاح هذا الحوار”.

وحذّر من عدم استبعاد أن تتجاوز الحرب الراهنة حدود اليمن، الأمر الذي سوف تكون له تأثيراته السلبية على المدى القريب والبعيد على اليمن والمنطقة.

وحول دوافعه الرئيسية لإطلاق المبادرة، أكد علي ناصر لـ “العرب” أن تجارب الحروب والصراعات في اليمن، تقف وراءها، لأن الحروب لا تسبب سوى الهلاك والدمار، ولا تقدم حلولا لأزمات الأوطان، وما رآه من صور القتل والدمار على مستوى المنطقة كلها وفي اليمن بشكل خاص وسوريا والعراق وليبيا وسواها من البلدان، يجعله يقف بتأمل أمام المآسي والمشاهد الدامية للبحث عن حلول سلمية وسياسية، بما يضع حدا للحرب الدامية الجارية الآن.

وأكد أن معاناة الناس الذين اتصلوا به كانت بمثابة دق لناقوس الخطر، ما استدعى منه إطلاق المبادرة السلمية، والشعور بالمسؤولية الوطنية والإنسانية، والإسهام منه في العمل من أجل إنقاذ اليمن.

تنظيم القاعدة مسيطر فعلا على بعض الأجزاء في اليمن، خاصة في حضرموت ولحج ومأرب وفي المكلا

مبادرة متوازنة

عن مدى الاستجابة للمبادرة السياسية التي طرحها مساء الاثنين الماضي، من قبل الأطراف اليمنية وغير اليمنية، أوضح أنه تابع ردود الفعل على المبادرة التي أطلقها على المستويات اليمنية والإقليمية والدولية، ولمس اهتماما كبيرا بالأفكار التي تضمنتها كمبادرة متوازنة، كما أنها أثارت ارتياحا على مستوى الشعب الذي يبحث عن الخلاص لمعاناته التي سببتها الحرب، حيث لقيت ترحيبا من قبل عدد من القوى السياسية اليمنية.

وأشار علي ناصر محمد إلى أنه لمس ذلك بجلاء من حديثه مع الشخصيات التي التقاها منذ إطلاق مبادرته، كما أنه تلقى اتصالات مختلفة، وعلم أنه يجري تدارس المبادرة على نطاق واسع، لأنها تشكل مخرجا مناسبا من الأزمة، إذا صدقت النوايا، خاصة أن الكل يبحث عن مخرج لتجاوز المأزق الراهن، متمنيا من الأطرف ذات الصلة القوية بالأزمة، أو بالأصح بالحرب، أن تنظر إليها بتجرد لوضع نهاية لكارثة الحرب.

بشأن موقف المملكة العربية السعودية من مبادرته، قال علي ناصر “نأمل أن تجد هذه المبادرة صدى لدى الإخوة في السعودية، لأن ما يجري في اليمن يهمها، كما أن الأمن والاستقرار فيه جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة، في الخليج والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، وهي منطقة تكتسب أهمية إستراتيجية ليس لدولها وحدها، بل للأمن واستقرار العالم”.

عن شكل علاقته مع السعودية، ومدى التواصل معها بخصوص حضور حوار الرياض الذي سيبدأ بعد غد الأحد، أكد أن علاقته مع المملكة بدأت مع تطبيع العلاقات، وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين عدن والرياض في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، ولم تنقطع هذه الاتصالات حتى الآن، مضيفا أنه التقى بعض المسؤولين السعوديين في بداية العام الجاري للتشاور، بشأن ما يجري من تطورات في اليمن والمنطقة، وقد تلقى مؤخرا دعوة لزيارة الرياض.

وحول ذهاب البعض للرياض، مثل القياديين الجنوبيين علي سالم البيض وحيدر أبوبكر العطاس، وعدم ذهابه، أشار إلى أن الكثير من القيادات اليمنية متواجدة الآن في الرياض، من الشمال والجنوب، وعلى رأسهم الرئيس عبدربه منصور هادي، ونائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة خالد بحاح، وأعضاء في الحكومة وعدد من مستشاري الرئيس، وليس الأخوان حيدر العطاس وعلي البيض فقط اللذان وصلا مؤخرا إلى الرياض.

وأضاف أنه يتمنى أن يهتم كل هؤلاء بما يجري في الوطن للخروج بحلول تضع حدا للحرب، ومعاناة المواطنين في الداخل والخارج بأسرع ما يمكن، ولا توجد عنده مشكلة في التوجه إلى الرياض، إذا كان ذلك يسهم في إنهاء الحرب، ويحقق مصلحة اليمن والمنطقة واستقرارهما. وعن نتائج حوار الرياض، رد باقتضاب قائلا “نتمنى أن يحرز نتائج إيجابية”.

 
 

ليس أمام الحوثيين خيار غير الانخراط في الحياة السياسية المدنية وتقديم مشروعهم السياسي للناس

 

الحراك الجنوبي

شدد رئيس اليمن الجنوبي (سابقا) على علاقته الطيبة مع جميع القوى والأحزاب السياسية، والشخصيات الاجتماعية، والمواطنين في اليمن شمالا وجنوبا، ولم تنقطع الاتصالات في أي مكان يوجد فيه أو في أي وقت، سواء عندما كان في السلطة أو بعد أن أصبح خارجها، ويكرس هذه العلاقات لمصلحة وطنه وشعبه.

وتطرق علي ناصر محمد إلى مصير ما يعرف بالحراك الجنوبي في ظل الأزمة الراهنة، مشيرا إلى أن الحراك الجنوبي السلمي انطلق عام 2007 كما هو معروف، بسبب النتائج والآثار السلبية التي خلفتها حرب صيف العام 1994 على الجنوب، والتي لا يزال يدفع ثمنها حتى اليوم.

ومنذ ذلك الحين أصبح الحراك الجنوبي رقما في المعادلة اليمنية، ولا يمكن تجاهله في أي حل سياسي للقضية الجنوبية العادلة، ونبه منذ وقت مبكر (بعد الحرب) إلى ضرورة إيجاد حل عادل لهذه القضية، ووجه رسائل عديدة للرئيس (السابق) علي عبدالله صالح، وعبدربه منصور (الرئيس الحالي) لمعالجة الآثار الناجمة عن الحرب، وما تلاها من ممارسات إقصائية للجنوب عن معادلة السلطة والثروة، لكنهما لم يستجيبا للدعوات المتكررة لحل قضية الجنوب، التي يرى أنها مفتاح الحل لكل أزمات اليمن الكبيرة والمزمنة، وهذه القناعة جسدها مؤتمر الحوار الوطني، الذي اعترف لأول مرة بأنها مفتاح الحل مع قضية صعدة، وكانت القضيتان توأمين خلال الحوار الوطني.

عن تصاعد نبرة المطالبة بالانفصال لدى بعض القوى الجنوبية، قال “الشعب في الجنوب شعب وحدوي في الأساس، وهو من كان ينادي بالوحدة، ويناضل من أجلها، ودفع في سبيلها تضحيات غالية، لكن الطريقة التي تمت بها الوحدة في عام 1990 كانت هروبا إلى الوحدة ثم هروبا منها في عام 1994، عندما فشلت معادلة اقتسام السلطة والثروة، وتركت نتائج الحرب جرحا في جسم الوحدة الوطنية”.

وخلقت مع الأسف حالة من الكراهية بين الشمال والجنوب، لم يكن لها وجود في ظل التشطير والدولتين، ما دفع بالبعض إلى المطالبة بالانفصال، بسبب الأخطاء والممارسات التي ارتكبها النظام السابق بحق الشعب في الجنوب.

وقد قرأت رسالة السيدين علي سالم البيض وعبدالرحمن الجفري الموجهة إلى مؤتمر كامب ديفيد بتاريخ 13 مايو 2015، وأشارا فيها إلى أن الوحدة فرضت بالقوة وتمت دون اختيارهما في مايو 1990، وهذا ليس صحيحا فقد تم الاتفاق عليها بين البيض وصالح في منزل البيض، بعد جلسة قات في حقات بكريتر نهاية عام 1989، وأعلنت في مايو 1990، كما عقب على تلك الرسالة الدكتور محمد علي السقاف واصفا إياها بالجيدة التي لم تأت بأي جديد، وأشار إلى نفس النقطة، وهي تناسي البيض أنه الموقع على اتفاقية الوحدة باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وليس باسم الجنوب العربي.

نعول على أن يسود منطق العقل والحكمة في اليمن والمنطقة على منطق الحرب والعنف والدمار

وبشأن ما يتردد حول ضرورة أن يكون رئيس اليمن الموحد جنوبيا، كنوع من التطمين، قال “ليس مهما أن يكون الرئيس من الجنوب، أو من الشمال، فقد كان الرئيس الأول لدولة الوحدة علي عبدالله صالح من الشمال، وخلفه الرئيس عبدربه منصور هادي من الجنوب”.

المهم بناء دولة مدنية حديثة تساوي بين المواطنين، وتحقق العدل والمساواة وتحدث تنمية شاملة في اليمن، وأن تكون دولة قانون ومؤسسات، لا دولة الفرد الواحد، وأن يتم التداول السلمي على السلطة، ويأتي رئيس الدولة الاتحادية، عبر الصندوق والانتخابات وليس عبر الصواريخ والدبابات.

وتابع قائلا: قد تقتضي الظروف الحالية، ومتطلبات التئام الجراح أن يكون الرئيس جنوبيا، وفي الساحة الآن برز اسم نائب الرئيس الحالي ورئيس الحكومة خالد بحاح، ومن متابعة نشاطه فإنه الشخص المناسب لهذه المرحلة.

وأكد علي ناصر محمد، أن منصب الرئيس عرض عليه في بداية هذا العام، من قبل كافة القوى السياسية في اليمن، ومنها المؤتمر الشعبي العام برئاسة علي عبدالله صالح في رسالة وجهها إليه في بداية فبراير الماضي.

 
 

المهم بناء دولة مدنية حديثة تساوي بين المواطنين وتحقق العدل والمساواة

 

العاصفة ولغة الحوار

عن عملية عاصفة الحزم والحشد السعودي والعربي والدلالات المحلية والإقليمية لذلك، أوضح علي ناصر محمد أنه طالب منذ بداية الحرب بوقفها والاحتكام إلى لغة الحوار، حرصا على أمن اليمن والمنطقة واستقرارهما، وعلى دماء الأبرياء من أبناء الشعب اليمني، لأنه مر بسلسة من الصراعات والحروب شمالا وجنوبا، من بداية حروب الجمهوريين والملكيين التي أكلت الأخضر واليابس، وحتى حرب عام 1994، وقد اكتوى بنيران هذه الحروب والصراعات الدموية. وآثار هذه الحروب كانت سلبية ومدمرة لحياة المواطن اليمني ومقدراته، الذي يعاني من البؤس والفقر والحرمان بسبب هذه الحروب.

وأضاف: كنا نأمل أن تحل محل هذه الحروب إستراتيجية تنموية للبلدان التي تنشب فيها الحروب (اليمن والعراق وسوريا وليبيا والصومال) للقضاء على الفقر والمرض والجهل والإرهاب، لأن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تجفيف منابع الإرهاب، وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة كافة، ولو حدث ذلك لما كانت هناك حاجة إلى الحروب.

تشعب الحوار مع الرئيس علي ناصر محمد حتى وصل إلى محطة الموقف الإيراني من الأزمة، خاصة أنه قام مؤخرا بزيارة لطهران، فأكد أن علاقته مع إيران بدأت منذ انطلاق الثورة الإسلامية (عام 1979)، وتطورت بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين طهران وعدن، وكانت إيران تكرر نحو 3.6 مليون طن سنويا من النفط الخام في مصفاة عدن، بعد أن كانت على وشك التوقف.

وقال إن رأيه ينطلق من موقف مبدئي، هو أنه مع ثورة الشعب الإيراني، لكنه ليس مع تصديرها إلى المنطقة، لافتا إلى أهمية حل مشكلة الجزر الإماراتية (طنب الكبرى والصغرى وأبوموسى) بالحوار والطرق السلمية. ولفت الانتباه أيضا إلى أنه زار طهران لأول مرة عام 1998، بمباركة من الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، ونقل في حينه رسالة من القيادة الإيرانية.

وعن موقف إيران من الأَزمة الراهنة في اليمن، قال دون أن يدخل في التفاصيل “معلن ومعروف”. أما بخصوص افتقار الحوثيين إلى مشروع سياسي واضح المعالم، فأكد أنه منذ لقائه الأول معهم عام 2008 اقترح عليهم أن يكون لهم برنامج ومشروع للانخراط في الحياة السياسية في اليمن، بدلا من الاكتفاء برفع الشعارات، وأبدوا تفهما لذلك، بدليل أنهم شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني.

وفي تقديره “ليس أمامهم خيار آخر غير الانخراط في الحياة السياسية المدنية، وتقديم مشروعهم السياسي للناس، شأنهم شأن بقية الأحزاب، وقد علمتنا تجارب الماضي أنه لا يمكن لأي طرف الانفراد بالسلطة وحكم اليمن”.

وعن إمكانية أن تخرج قمة كامب ديفيد، التي عقدت بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء دول الخليج، بنتائج إيجابية بشأن اليمن، قال الرئيس علي ناصر”تابعنا تحضيرات وفعاليات مؤتمر كامب ديفيد، ومشاركة الوفود الخليجية فيه، ونأمل أن يخرج بحلول إيجابية للأزمة اليمنية، وللأزمات التي تمر بها المنطقة، وأن تقدم حزمة حلول لقضايا الأمن والديمقراطية والاستقرار في اليمن، باعتبار أن أمنه جزء لا يتجزأ من أمن منطقة الخليج والمنطقة العربية بشكل عام”.

اليمن ليس بحاجة إلى مثل هذه الحروب، وإنما إلى إستراتيجية تنموية وحلول سياسية، خاصة للقضية الجنوبية، ولقضية صعدة التي هي مفتاح الحل

وحول مدى صلاحية القيادة اليمنية الحالية في الاستمرار، رغم أن مؤشرات فشلها تبدو واضحة، رد قائلا “لو لم تكن كذلك لما وصلت اليمن إلى هذا الوضع المأساوي، الذي لم يسبق أن وصلت إلى مثله في التاريخ، حيث لا توجد دولة ولا هيبة لها ولا قيادة فيها”.

قصة "شنج بنج سنج"

عند سؤاله عن الأحزاب اليمنية باعتبارها جزءا من المشكلة، وكيف تسند إليها المشاركة في الحل؟ أجاب علي ناصر قائلا “أثبتت هذه القيادات فشلها، عندما عجزت عن إنجاز حل سياسي للأزمة في عام 1994، وما بعده، وفي مؤتمر الحوار الوطني عام 2013- 2014 الذي استمر نحو تسعة أشهر بلا طائل، أو في مؤتمر موفمبيك، ومع الأسف لا يزالون يمارسون نفس الدور، وهم منعزلون عن جماهير الشعب، وينطبق عليهم المثل الصيني “شنج بنج سنج”.

وقصة هذا المثل أنه بعد فشل الحوار بين السوفييت والصين في ذروة الخلاف بينهما، أراد رئيس ألمانيا الشرقية أن يصلح بين البلدين، فحضر مؤتمرا في بكين، وأخذ يشرح وجهة نظره للصينيين لمدة نصف ساعة كاملة، فسأل رئيس الوفد الصيني المترجم: ماذا يقول؟ فأجابه “سنج” أي إنه يقول كلاما فارغا.

وواصل المسؤول الألماني كلامه لنصف ساعة أخرى، فسأل المترجم: ماذا يقول: فأجابه “بينج” أي إنه لا يزال يواصل كلامه الفارغ، واستمر المسؤول الألماني في حديثه لنصف ساعة أخرى فسأل المترجم، ماذا يقول: فأجابه “سنج” أي أنه انتهى من كلامه الفارغ.

مع احترامي للجميع فإن هذا يشبه إلى حد ما قام به المتحاورون في اليمن، رغم الجهود الكبيرة والمثابرة للوسيط الدولي (السابق) جمال بنعمر.

 
 

علي ناصر محمد في حديث مع مراسل " العرب " عن أزمة "اليمن السعيد"

 

وعن رؤيته إلى اليمن بعد العاصفة، أشار إلى أن الحرب الأخيرة أضافت شرخا عميقا جديدا إلى جسم الوحدة الوطنية، إلى جانب جروح حرب العام 1994، وحروب صعدة الست التي لم تندمل بعد، وأحدثت دمارا كبيرا في البنية التحتية، ما يتطلب القيام بعمل كبير لمعالجة آثار الحرب، ليس بالعمران فقط، وإنما في بناء الإنسان، الذي هو أثمن رأسمال.

وقال “اليمن ليس بحاجة إلى مثل هذه الحروب، وإنما إلى إستراتيجية تنموية وحلول سياسية، خاصة للقضية الجنوبية، ولقضية صعدة التي هي مفتاح الحل”.

هواجس القاعدة

عندما سئل عن الهواجس التي يمكن أن تترتب على سيطرة تنظيم القاعدة على حضرموت، قال الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر لـ “العرب”: إن تنظيم القاعدة مسيطر فعلا على بعض الأجزاء في اليمن، خاصة في حضرموت ولحج ومأرب وفي المكلا، وخرج زعيم التنظيم خالد باطرفي من السجن الذي اقتحمه، وتوجه مباشرة إلى القصر الجمهوري وداس العلم الوطني، وأجرى منه مكالمات وكأنه الحاكم الجديد لما أسموه “إمارة حضرموت”.

وأوضح علي ناصر أن اليمن يواجه منذ فترة خطر إرهاب القاعدة، ومكافحة التنظيم بالحلول العسكرية والأمنية غير كاف، إذ لابد أن ترافق ذلك خطة قصيرة، ومتوسطة المدى، سياسية وتنموية واجتماعية وفكرية وإعلامية وتعليمية لتجفيف مصادر الإرهاب الفكري وإرساء المفاهيم الصحيحة للإسلام.

بالإضافة إلى تجفيف منابع الأموال والسلاح والمقاتلين، من أقوى أسباب انتشار القاعدة، الفقر وانعدام التنمية، وسوء استخدام السلطة والفساد، حيث تشكل المناطق الفقيرة حواضن للقاعدة، وسكانها يمكن إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع، مع تنفيذ خطة محكمة لقتال العناصر القاعدية المرتبطة بالخارج، والتي ليس لها أجندة وطنية، وفي هذا الصدد، لا يمكن إغفال أن عدم حل القضية الفلسطينية يمد القاعدة بذخيرة للتوسع والحشد.

 
 
 
 
 

 

 
تعليقات القراء
48382
السعودية لانريد لليمن الخير
محمد المراني
الاثنين 18 مايو 2015
السعودية لا يهمها مصلحة اليمن السعودية تريد محو اليمن من الخارطه السعودية تريد من يحكم اليمن ياتمر بامرها لابد من فهم هذه المعادله ومن يغالط فانه لا يعرف حقيقة السعودية وعدائنها التاريخي لليمن السعودية تستهدف تاريخ اليمن بشكل خاص وتدمير قواه الحيه لكي يصل اليمنيون الى درجة الياس والقبول باي حل

48382
إلا كل مواطن عربي يمني شريف انضرو اولاد الخونه القتلة كيف يعيشون بعد ما شربو دم الشعب اليمن بسم الدين الدين بري
ابو يريم ولعنة الله على كل من يخون وطنه ودينه وعروبتة ولعنة الله على كل الحزاب التكفيرية والسياسية
الأحد 15 يناير 2017
الخليجاخبار و تقارير التقييم: 5 / 5 1 2 3 4 5 ( 1 ) 0 0 15 1 استفاد من ثورة الشباب وعرقل مسار تحرير البلاد من الانقلاب «الإصلاح».. انتهازية في اليمن بصبغة «إخوانية» تاريخ النشر: 14/01/2017 استمع صنعاء: «الخليج» كشفت المرحلة التي يعيشها اليمن منذ استيلاء جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول من العام 2014، عن وجود تيارات سياسية في البلاد تعمل على استثمار التحركات الداخلية والإقليمية والدولية لتعزيز مواقفها ومصالحها، حتى إن كان ذلك يتعارض مع مصلحة الشعب اليمني. وخلال الفترة التي سبقت دخول الحوثيين إلى العاصمة، ظلت جماعة «الإخوان المسلمين»، الممثلة في حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، تترقب وسيلة للتعايش معهم، الذين لم يقبلوا إلا باجتثاث الجماعة من الخريطة السياسية، فتساقط أعضاؤها وأنصارها كأوراق الخريف، وافسحوا المجال للحوثيين لدخول العاصمة، من دون أن يقوموا بأي ردة فعل، أو حتى الدفاع عن كيانهم ورموز حضورهم، مثل مقار الحزب التي كانت تنتشر بشكل كثيف في العاصمة صنعاء، إضافة إلى منازل كبار قادة الجماعة، ورمز سلطتهم الدينية، المتمثلة بجامعة الإيمان التي كان يترأسها عبدالمجيد الزنداني، صاحب فتوى تكفير خصومه من الجنوبيين في الحرب التي تم شنها ضد شركاء دولة الوحدة الجنوبيين. بعد تمكن الحوثيين من الإمساك بزمام الأمور في العاصمة، بالتنسيق مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعلى إثر انطلاق «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية في السادس والعشرين من مارس/‏ آذار من العام 2015 لاستعادة الشرعية التي يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادي، كان حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، أكثر الأحزاب والتيارات السياسية إعاقة لاستعادة الدولة عبر العراقيل التي كان يضعها أمام تحرير المدن والمناطق من سيطرة الحوثيين، بخاصة في المناطق الجنوبية من البلاد، إضافة إلى تعز. وكشفت مصادر موثوقة أن جماعة الإخوان ظلت على مواقفها المتأرجحة في دعم جبهات القتال، رغم أن عدداً من كبار قادتها أعلنوا تأييدهم ل«عاصفة الحزم»، لكن اتضح أن هذا التأييد لم يكن سوى عبارة عن مناورة تكتيكية لامتصاص نقمة الناس ضدهم في الداخل، الذين كانوا يتوقعون انخراط الجماعة في المعارك الدائرة منذ معارك عمران والسيطرة على اللواء 310 مدرع، الذي كان يقوده اللواء حميد القشيبي، المحسوب عليهم، وهي المعارك التي أفضت إلى سقوط صنعاء. الأغرب أن هناك معلومات أكدت مشاركة جماعة الإخوان إلى جانب الانقلابيين في الحرب ضد الشرعية، وهو ما كشفته وثائق عثر عليها في مواقع سيطرت عليها قوات الشرعية في محافظة صعدة خلال الأسبوع الماضي، وهي عبارة عن بطاقات مقاتلين ينتمون إلى «الإخوان». لقد انهار تيار الإخوان أمام قوات الحوثي وصالح، ولم يقف أمام التمرد، بهدف الحفاظ على أعضائه وانتظار لحظة ضعف الحوثيين للانقضاض مجدداً على الأوضاع، وقد مارس هذه الانتهازية أثناء تحرير عدن والجنوب، حيث سعى لدخول المشهد قرب النهاية لقطف ثمار النصر الذي تحقق في هذه المناطق، ويريد أن يقطف الثمار مرة ثانية في عملية تحرير تعز، التي بدأت تأخذ منحى تصاعدياً خلال الفترة القليلة الماضية، خاصة الساحل الغربي للبلاد، وعلى رأسها باب المندب لتأمين الملاحة الدولية. لقد دفع حزب «التجمع اليمني للإصلاح» أعضاءه لخوض معارك جانبية عوضاً عن المعركة الأساسية المتمثلة في تحرير المناطق التي لا تزال تحت قبضة الانقلابيين، وتخاذل مقاتلوه في الميدان عن تحرير مدينة تعز التي تدور فيها معارك شرسة منذ عدة أشهر بهدف تخليصها من قبضة الميليشيات الحوثية، ما تسبب بتأخير حسم المعركة، تماماً كما حدث في عدن والجنوب، وما يدور اليوم في منطقة ذوباب والمناطق المحيطة بتعز ما هو إلا دليل على ذلك. انتهازية مفضوحة انتهازية جماعة الإخوان ليست جديدة، فقد تم اختبارها في أكثر من محطة، فخلال العامين من حرب ضروس بين الانقلابيين وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في أكثر من مكان، مدعومة بقوات التحالف العربي، التي استجابت لطلب الرئيس هادي، كانت جماعة الإخوان تعمل على منع النصر من التحقق حتى لا يحسب للجيش الوطني وقوات التحالف العربي، وقد ظهر ذلك بوضوح في المناطق الجنوبية، وعدن تحديداً خلال العام 2015، حيث كانت تريد التأكيد أن أعضاءها هم من يقفون وراء النصر، وليس غيرهم. وكان التنسيق بين جماعة «الإخوان» وتنظيم «القاعدة» واضحاً للجميع، وهناك دلائل أشارت إلى وجود ترابط كبير بين الجماعة والتنظيم، الذي يعد امتداداً لفكر الإخوان وتربيتهم، وفي هذا يؤكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، أن انتهازية الإخوان في حرب اليمن انكشفت، بدليل وجود أدلة باليمن حول التنسيق بين جماعة «الإخوان» وتنظيم «القاعدة». ويشير قرقاش في سلسلة تغريدات نشرها في وقت سابق من العام الماضي، إلى أن انتهازية الإخوان في حرب اليمن كانت مكشوفة، وأنهم «لم يتورعوا عن التعاون والتنسيق مع القاعدة والإرهاب، وهو موقف تكرر في العديد من الساحات العربية الأخرى». ويرى قرقاش أن استغلال الإخوان الانتهازي للدين أصبح مكشوفاً ومفضوحاً، وأن «الأدلة التي تم العثور عليها في اليمن حول التنسيق بين الإخوان والقاعدة دامغة، لعله إرث سيد قطب التكفيري من جهة، وتاريخ من الانتهازية السياسية الموثقة»، معتبراً أن «الانتهازية سمة الإخوان في «الربيع العربي» الذين تمكنوا من سرقة طموحات تحركات الشباب وإحباطهم، وتحكموا، وتسلطوا، وهمشوا حتى سقطوا مرة أخرى، مثلما حدث في اليمن، عندما ركبوا موجة التغيير وأرادوا الاستئثار بالحكم بمفردهم». ويشير قرقاش إلى أن حزب التجمع اليمني للإصلاح/‏ الإخوان همهم الوحيد هو السلطة والحكم في اليمن، وتخاذلهم في تحرير تعز هي من السمات لتيار انتهازي تعوّد على المؤامرات، وموقفهم الآن في تعز موثق، وسيوثق التاريخ تخاذلهم وانتهازيتهم، بعدما فاحت الرائحة النتنة لهذا التخاذل. مشكلة لا حل منذ بداية ثورات «الربيع العربي»، كان الإخوان على الدوام جزءاً من المشكلة لا الحل، وقد تخندقوا منذ بداية ثورة الشباب في اليمن ضد نظام صالح وأحكموا سيطرتهم على الثورة، قبل أن يقوموا بتجييرها لمصلحتهم، بعد أن تمت الاستجابة لمطالب ثورة الشباب بإرغام صالح على التنحي بموجب المبادرة الخليجية التي رعتها دول مجلس التعاون الخليجي في إبريل /‏نيسان من العام 2011، والتي أفضت في نهاية المطاف إلى انتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي في فبراير/‏ شباط 2012، إلا أن الإخوان أرادوا تقييد الرئيس هادي عبر سلسلة من الإجراءات في الشارع، بفعل تحكمهم في الكثير من المؤسسات الحكومية وفي ساحات الاحتجاجات. وظلت سياسة الإصلاح/‏ الإخوان أثناء المرحلة الانتقالية تسير باتجاه تصاعدي نحو تقييد حركة هادي، وخاضوا معركة للاستيلاء على مفاصل السلطة والقرار، عبر سلسلة من التعيينات في مفاصل الدولة. وتمكن الإخوان من السيطرة على الدولة عبر سلسلة من الإجراءات وتمكين أنصارهم من الاستحواذ على الأجهزة التنفيذية وتعيين أعضائهم في الوزارات والمؤسسات الحكومية التي استنزفت معها ميزانية الدولة الضعيفة أصلاً، كما يحدث اليوم مع جماعة الحوثي. وبعد سيطرة المتمردين الحوثيين، المسنودين بقوات الرئيس المخلوع على الأوضاع في صنعاء عاد الإخوان إلى الانتهازية من جديد بعدما تركوا البلد فريسة لأطماع المتمردين، ولم يكتفوا بذلك، بل عملوا على خلخلة الصف الوطني من خلال التأخير في حسم المعارك الهادفة إلى تحرير المدن التي سيطر عليها الحوثيون خلال مدة زمنية قصيرة. ولم يعلن الإخوان انضمامهم للشرعية إلا بعد أن حصلوا على وعود باستيعاب قادتهم الفارين من اليمن في التركيبة الجديدة للحكومة التي جرى تشكيلها بعد خروج رئيس الوزراء السابق خالد بحاح. وقد حذرت قيادات جنوبية من مغبة استغلال قيادات الإخوان للانتصارات العسكرية التي حققتها على الأرض المقاومة الجنوبية وقوات التحالف العربي، بعدما حاول الحزب بانتهازيته المعروفة عنه استثمار هذه الانتصارات لمصلحته، وقطف ثمار انتصارات «عاصفة الحزم» وانتصارات المقاومة في الجنوب، معيدة التذكير بأن الإخوان كانوا جزءاً أساسياً من قوى حرب صيف 1994 ضد الجنوب. دعم الإرهاب ترى أطراف سياسية في حضرموت، أن الإخوان يدعمون الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «القاعدة» لتحقيق أهدافها الوصولية، وما يدل على تخبطها ونيتها المبيتة، ما كشفه نشطاء يمنيون في الآونة الأخيرة من أن جماعة الإخوان جندت أكثر من 100 شخص لمصلحة التنظيمات الإرهابية. ويؤكد الناشط اليمني صلاح الحضرمي، في تقرير نشره مركز «المزماة للدراسات والبحوث» أن هناك هجمة شرسة مستمرة يشنها الإخوان على حضرموت بطريقة عشوائية، وأن هذه الهجمة تدل على حالة التخبط التي وصل إليها إخوان اليمن، مضيفاً أن هناك إحصائيات تم الحصول عليها تؤكد أن حزب الإصلاح الإخواني في حضرموت جند أكثر من 100 طالب دون العشرينات في تنظيم «القاعدة»، ما يعني أن هجمات إرهابية يتوقع حدوثها خلال الأيام والأشهر القادمة. ويشير المركز إلى أنه «لم يعد حالياً التعاون بين الجماعات الإرهابية وتنظيم الإخوان مخفياً على أحد في اليمن، حتى طرق الدعم والتمويل أصبحت مكشوفة بعد تورط جمعيات خيرية تابعة للإخوان في تحركات مشبوهة هدفها تقديم الدعم والمساندة للجماعات الإرهابية التي لا تنشط حالياً إلا في المحافظات الجنوبية التي يرى حزب الإصلاح والميليشيات الحوثية وعلي عبدالله صالح أنهم خسروا كل ما فيها». ويعتبر المركز أن «وجود هذا النوع من التعاون بين إخوان اليمن/‏ حزب الإصلاح والتنظيمات الإرهابية الناشطة في عدد من مناطق البلاد، يسدل الستار على مخططات إرهابية تنوي هذه الجماعات تنفيذها في اليمن لإرباك عمل قوات التحالف العربي والحد من تقدمها، وبهذا تكون جماعة الإخوان قد أعلنت رهانها على الجماعات المتطرفة في موقفها تجاه الأحداث الدائرة في اليمن، وهو ما يقتضي تكاتفاً عربياً ودولياً». «إخوان» في صفوف الانقلابيين شكل العثور على وثائق كانت في جيوب المقاتلين في مواقع عسكرية تابعة للانقلابيين في منطقة البقع بمحافظة صعدة، وتعود لأعضاء تابعين لجماعة الإخوان، صدمة لكثير من المراقبين، بخاصة أن الجماعة ظلت تؤكد خلال الفترة الماضية أنها ضد الانقلابيين، وتقف إلى جانب الحكومة الشرعية. العثور على تابعين للإخوان يقاتلون جنباً إلى جنب في صفوف الانقلابيين الحوثيين، وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح في صعدة وجبهات أخرى، يؤكد ازدواجية المواقف والانتهازية التي درج حزب «التجمع اليمني للإصلاح» على اتباعها، فهو لا يريد الانخراط بشكل كامل مع الشرعية التي حصل منها على الكثير من المناصب والمراكز المهمة السياسية منها والعسكرية والإعلامية، والدليل على ذلك مواقف الجماعة في المعارك التي تدور رحاها اليوم في مناطق مختلفة من البلاد، بخاصة تعز وباب المندب ونهم ومأرب والجوف وشبوة وغيرها، من المناطق، حيث تطرح هذه المواقف تساؤلات عن مسيرة حزب اختبر صعوبة التوفيق بين المبادئ والمصالح، ومغزى تحالفاته المتعددة مع القوى السياسية ذات التوجهات المتباينة. وتتداخل ارتباطات جماعة الإخوان بالتنظيمات الإرهابية، ومنها «القاعدة»، حتى إن عدداً من التنظيمات المفرخة في تعز على سبيل المثال، لها ارتباطات تنظيمية بجماعة الإخوان وتستخدمها الجماعة لفرض مشاريعها، حيث يوجد في المدينة العديد من التنظيمات والفصائل الدينية، بعضها مرتبط بتنظيم «القاعدة»، والآخر ب«داعش»، لكن ما يجمعها هو ارتباطها بجماعة الإخوان، وقادة هذه الجماعات يتوزعون بين اليمن ودول خارجية، من أبرزها تركيا. أكثر من هذا هناك، حقائق تشير إلى أن جماعة الإخوان تحاول قدر الإمكان إطالة أمد المعركة عبر تغذية الانقلابيين بمختلف الأسلحة من خلال المساعدة في وصولها إلى أيدي الانقلابيين عن طريق شخصيات نافذة تعمل على تسهيل وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المتمردين، لأن الجماعة تعتقد أن انتهاء الحرب في البلاد سيفقدها مصادر الإثراء غير المشروع من تجارة السلاح والحصول على الأموال. لذلك يعاني اليمنيون انتهازية جماعة الإخوان المسلمين الممزوجة بالمصالح السياسية والحزبية، حيث تبذل الجماعة عبر هذه الانتهازية، جهوداً مستمرة لمراكمة هذه المصالح وتحقيق ثروة على حساب الشعب الذي يتوق إلى التخلص من توابع وتداعيات الانقلاب الذي يقوده الحوثيون، وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح. - See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/2a6083e6-484a-496b-b29d-e605528e0bابو يريم لعن الله من يخون وطنه ودينه وعروبته 15 يناير، 2017 at 12:39 ص ابو يريم لعن الله من يخون وطنه ودينه وعروبته 14 يناير، 2017 at 11:35 م بسم الله الرحمن الرحيم والله لقد تعبنا ونحنو نقولكم إن حزب الإصلاح ومن معهم هم من دمروا كل اليمن وكل الوطن العربي الحوثيين كانوا إ سره ولم يكونوا حزب ولم نسمع عنهم من قبل لاكن حزب الإصلاح بقيادة عيال الحمر ألقتله السفلة ومعهم كبير الكهنة الزنديق الزن داني وعلي محسن هم سبب الحرب في اليمن وسوف اشرح لكم القصة وهيا كا التالي لقد سافر من اليمن الرئيس السابق علي عبد الله صالح للحج ومعه الزن داني و أعندما أنتها موسم الحج أصر الزن داني والح على علي عبد الله صالح أن يعودوا اليمن عن طريق صعده وصادف يوم جمعه فصلوا صلا ت صلات الجمعة وبعد الصلاة قام الحوثيين ورفعوا شعاراتهم وقد كانوا إ سره وليس حزب او قبيلة كان من الممكن التخلص منهم بوأ صدت الشرطة المحلية لا كن حزب الصلاح الخ ونجي التكفيري آو غرو صدر رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح ان يعلن الحرب على الحوثيين الحوثيين لم يكونوا يملكون أسلحة ثقيلة فا اعلنوأ الحر ب على الحوثيين من اجل ان يسلحوهم با السلاح الثقيل الخوان المسلمين بقيادة علي محسن وعيال الحمر فحاربهم علي محسن الحمر ستت حروب وفي كل حرب كان ينسحب ويترك كل المعدات العسكرية للحوثيين لحتى ملكوهم الدبابات وكل جهوز ية الحرب لقد مكنو الحوثيين كل ما يريدونه وكان القصد من تسليح الحوثيين هوا ان يحاربوا الحرس الجمهوري وهم يتفرجون ويستولون على الحكم ففشلواو جربوا طريقه وسخه وهيا تفجير ونسف مسجد دار الرئاسة والمسلمين ساجدين لله الواحد الفرد الصمد لأكن الله أخزاهم وعرف الشعب اليمني والعربي ان الخوان المفسدون اللذين يبيعون الجنة وبنات الحور على المغرر بهم نسفوا ميدان السبعين اثنا العرض العسكري وقتلوا الجنود البريء ونسفو مستشفى العرضي تحت إشراف عبد ربه منصور هادي وقد كان يشاهد الجريمة مباشرتا وشخصيا لكي يبرهنوا له المجرمين انهم قادرين ان يحموه نعود للحوثيين حزب السحرة اللذين يمثلون إيران وليس دين الله وسنت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الخوان المسلمين المجرمين الحوثيين واجهو كل من يقف في طريقهم فهربوا الخونة أحزاب الشيطان كلهم هربو و تركو اليمن تحت رحمة الحوثيين بل وسأعدو على تدمير اليمن وتمزيقه بل باعو كل السلاح للحوثيين بقيادة علي محسن من باع أرضه باع عرضه وشرفه فهم ليس لهم شرف ولا وطنية وعندما فشلوا وهذه كانت غايتهم وهوا تدمير الجيش اليمني والوطن اليمني هذه كانت غايتهم الحوثيين ليس في اليمن من يريد ديانة التشيع والشعوذة لقد أعطوا حزب الإصلاح الضوء الحضر للحوثيين لتدمير كل اليمن لماذا هربو عيال الحمر وحزب الإصلاح وكل الخونة ألقتله والأحزاب الأخر ب معهم هربو من اليمن لماذا لم يواجهون الحوثيين اشعلو الفتن ولم يواجهوهم لأنهم من سلحوا الحوثيين وهم ور أ كل الجرائم والتفجيرات ضد الأبرياء في كل اليمن جنوبا وشمالا هم سبب التفجيرات هم يختطفون الشباب المغرر فيهم ويغسلوا عقولهم ولا يسمحوا لهم با العودة لأهلهم ويغذونهم ويبيعون لهم الجنة وبنات الحور وريح ة المسك تفوح من جثث المغرر بهم أناشد الشعب اليمني واسألهم با الله هل شمي توم ريحه المسك من المجرمين اللذين يفجرون أنفسهم لعنت الله عليكم شوهتم دين الله ألسلامي ياعباد الله عمركم شميتم ر يحت المسك من المعفنين المجرمين لعنت الله عليكم وقبحكم الله ماذا نقول لأولادنا عن الدين ألسلامي وهم يشاهدون ويسمعون جرائم الأحزاب التكفيرية أينما حلو يحل يحل الدمار هم ليس من بني ادم اللهم لهم أرجلا يمشون بهاء إنهم كا البهائم بل أضل هم مستعدين يبيعون كل شي حتى شرفهم زنا إسلامي إصلاحي أخواني لعنت الله على كل الأحزاب التكفيرية والسياسية المضرطية القتلة هم يريدون ان يعودوا لليمن ليستثمروا في إعادة أعمار اليمن لعنت الله على أي ارض تقبلكم ماذا استفاد اليمن من تلكأ الأحزاب وكثرتها أكثر من ألف حزب تكفيري وسياسي كل حزب يريد تصفية الحزب الأخرى والخاسر هوا الشعب اليمني ما عليهم سوا شعار بالروح بالدم نفديك يا يمن العالم العربي يدمر تدمير بواسطة الأحزاب التكفيرية والسياسية الوطن العربي ألان محاصر بحاملات الطائرات والبوارج الحربية من جميع أنحا العالم كل دولة تريد نصيبها ولهم أحزاب يمثلونهم لقد فقد ا لعالم العربي حكما عرب وعلى رئسهم المغفور لة الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله علية البركة في أولا ده وأحفاده وحكام الإمارات العربية المتحدة بلد الأمن والتسامح رحمة الله على الشيخ زايد أللذي بنا دولة قوية وامن وحزم واحترام للقانون اللهم يا رب ارحم حكيم العرب باني سد مأرب وعشرات المشاريع ونترحم على حكام الكويت اللذين بنو المستشفيات والمدارس لقد بنو واشرفوا على كل ألبنا ولم يسلمون المشاريع للخونة و المشيخات القتلة السفلة ملا حضه أناشد الشعب اليمني والعربي ان لا يصدقوا الأحزاب التكفيرية وان يعلموا أولادهم بأن لا يصدقون الأحزاب التكفيرية اللذين يبيعون لهم الجنة والنار استغفر الله العظيم نحنو عبيد الله الواحد الفرد الصمد ونبينا محمد صلى الله علية وسلم وسنتنا سنت نبينا محمد صلى الله علية وسلم لا تقبلون أي سنة غير سنت نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعليكم بكتاب الله القرءان الحكيم الله جل جلاله أرسل رسله عليهم السلام من اجل سعادة البشرية في الدنيا والآخرة الحلال بين والحرام بين كشفت المرحلة التي يعيشها اليمن منذ استيلاء جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول من العام 2014، عن وجود تيارات سياسية في البلاد تعمل على استثمار التحركات الداخلية والإقليمية والدولية لتعزيز مواقفها ومصالحها، حتى إن كان ذلك يتعارض مع مصلحة الشعب اليمني. وخلال الفترة التي سبقت دخول الحوثيين إلى العاصمة، ظلت جماعة «الإخوان المسلمين»، الممثلة في حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، تترقب وسيلة للتعايش معهم، الذين لم يقبلوا إلا باجتثاث الجماعة من الخريطة السياسية، فتساقط أعضاؤها وأنصارها كأوراق الخريف، وافسحوا المجال للحوثيين لدخول العاصمة، من دون أن يقوموا بأي ردة فعل، أو حتى الدفاع عن كيانهم ورموز حضورهم، مثل مقار الحزب التي كانت تنتشر بشكل كثيف في العاصمة صنعاء، إضافة إلى منازل كبار قادة الجماعة، ورمز سلطتهم الدينية، المتمثلة بجامعة الإيمان التي كان يترأسها عبدالمجيد الزنداني، صاحب فتوى تكفير خصومه من الجنوبيين في الحرب التي تم شنها ضد شركاء دولة الوحدة الجنوبيين. بعد تمكن الحوثيين من الإمساك بزمام الأمور في العاصمة، بالتنسيق مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعلى إثر انطلاق «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية في السادس والعشرين من مارس/‏ آذار من العام 2015 لاستعادة الشرعية التي يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادي، كان حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، أكثر الأحزاب والتيارات السياسية إعاقة لاستعادة الدولة عبر العراقيل التي كان يضعها أمام تحرير المدن والمناطق من سيطرة الحوثيين، بخاصة في المناطق الجنوبية من البلاد، إضافة إلى تعز. وكشفت مصادر موثوقة أن جماعة الإخوان ظلت على مواقفها المتأرجحة في دعم جبهات القتال، رغم أن عدداً من كبار قادتها أعلنوا تأييدهم ل«عاصفة الحزم»، لكن اتضح أن هذا التأييد لم يكن سوى عبارة عن مناورة تكتيكية لامتصاص نقمة الناس ضدهم في الداخل، الذين كانوا يتوقعون انخراط الجماعة في المعارك الدائرة منذ معارك عمران والسيطرة على اللواء 310 مدرع، الذي كان يقوده اللواء حميد القشيبي، المحسوب عليهم، وهي المعارك التي أفضت إلى سقوط صنعاء. الأغرب أن هناك معلومات أكدت مشاركة جماعة الإخوان إلى جانب الانقلابيين في الحرب ضد الشرعية، وهو ما كشفته وثائق عثر عليها في مواقع سيطرت عليها قوات الشرعية في محافظة صعدة خلال الأسبوع الماضي، وهي عبارة عن بطاقات مقاتلين ينتمون إلى «الإخوان». لقد انهار تيار الإخوان أمام قوات الحوثي وصالح، ولم يقف أمام التمرد، بهدف الحفاظ على أعضائه وانتظار لحظة ضعف الحوثيين للانقضاض مجدداً على الأوضاع، وقد مارس هذه الانتهازية أثناء تحرير عدن والجنوب، حيث سعى لدخول المشهد قرب النهاية لقطف ثمار النصر الذي تحقق في هذه المناطق، ويريد أن يقطف الثمار مرة ثانية في عملية تحرير تعز، التي بدأت تأخذ منحى تصاعدياً خلال الفترة القليلة الماضية، خاصة الساحل الغربي للبلاد، وعلى رأسها باب المندب لتأمين الملاحة الدولية. لقد دفع حزب «التجمع اليمني للإصلاح» أعضاءه لخوض معارك جانبية عوضاً عن المعركة الأساسية المتمثلة في تحرير المناطق التي لا تزال تحت قبضة الانقلابيين، وتخاذل مقاتلوه في الميدان عن تحرير مدينة تعز التي تدور فيها معارك شرسة منذ عدة أشهر بهدف تخليصها من قبضة الميليشيات الحوثية، ما تسبب بتأخير حسم المعركة، تماماً كما حدث في عدن والجنوب، وما يدور اليوم في منطقة ذوباب والمناطق المحيطة بتعز ما هو إلا دليل على ذلك. انتهازية مفضوحة انتهازية جماعة الإخوان ليست جديدة، فقد تم اختبارها في أكثر من محطة، فخلال العامين من حرب ضروس بين الانقلابيين وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في أكثر من مكان، مدعومة بقوات التحالف العربي، التي استجابت لطلب الرئيس هادي، كانت جماعة الإخوان تعمل على منع النصر من التحقق حتى لا يحسب للجيش الوطني وقوات التحالف العربي، وقد ظهر ذلك بوضوح في المناطق الجنوبية، وعدن تحديداً خلال العام 2015، حيث كانت تريد التأكيد أن أعضاءها هم من يقفون وراء النصر، وليس غيرهم. وكان التنسيق بين جماعة «الإخوان» وتنظيم «القاعدة» واضحاً للجميع، وهناك دلائل أشارت إلى وجود ترابط كبير بين الجماعة والتنظيم، الذي يعد امتداداً لفكر الإخوان وتربيتهم، وفي هذا يؤكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، أن انتهازية الإخوان في حرب اليمن انكشفت، بدليل وجود أدلة باليمن حول التنسيق بين جماعة «الإخوان» وتنظيم «القاعدة». ويشير قرقاش في سلسلة تغريدات نشرها في وقت سابق من العام الماضي، إلى أن انتهازية الإخوان في حرب اليمن كانت مكشوفة، وأنهم «لم يتورعوا عن التعاون والتنسيق مع القاعدة والإرهاب، وهو موقف تكرر في العديد من الساحات العربية الأخرى». ويرى قرقاش أن استغلال الإخوان الانتهازي للدين أصبح مكشوفاً ومفضوحاً، وأن «الأدلة التي تم العثور عليها في اليمن حول التنسيق بين الإخوان والقاعدة دامغة، لعله إرث سيد قطب التكفيري من جهة، وتاريخ من الانتهازية السياسية الموثقة»، معتبراً أن «الانتهازية سمة الإخوان في «الربيع العربي» الذين تمكنوا من سرقة طموحات تحركات الشباب وإحباطهم، وتحكموا، وتسلطوا، وهمشوا حتى سقطوا مرة أخرى، مثلما حدث في اليمن، عندما ركبوا موجة التغيير وأرادوا الاستئثار بالحكم بمفردهم». ويشير قرقاش إلى أن حزب التجمع اليمني للإصلاح/‏ الإخوان همهم الوحيد هو السلطة والحكم في اليمن، وتخاذلهم في تحرير تعز هي من السمات لتيار انتهازي تعوّد على المؤامرات، وموقفهم الآن في تعز موثق، وسيوثق التاريخ تخاذلهم وانتهازيتهم، بعدما فاحت الرائحة النتنة لهذا التخاذل. مشكلة لا حل منذ بداية ثورات «الربيع العربي»، كان الإخوان على الدوام جزءاً من المشكلة لا الحل، وقد تخندقوا منذ بداية ثورة الشباب في اليمن ضد نظام صالح وأحكموا سيطرتهم على الثورة، قبل أن يقوموا بتجييرها لمصلحتهم، بعد أن تمت الاستجابة لمطالب ثورة الشباب بإرغام صالح على التنحي بموجب المبادرة الخليجية التي رعتها دول مجلس التعاون الخليجي في إبريل /‏نيسان من العام 2011، والتي أفضت في نهاية المطاف إلى انتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي في فبراير/‏ شباط 2012، إلا أن الإخوان أرادوا تقييد الرئيس هادي عبر سلسلة من الإجراءات في الشارع، بفعل تحكمهم في الكثير من المؤسسات الحكومية وفي ساحات الاحتجاجات. وظلت سياسة الإصلاح/‏ الإخوان أثناء المرحلة الانتقالية تسير باتجاه تصاعدي نحو تقييد حركة هادي، وخاضوا معركة للاستيلاء على مفاصل السلطة والقرار، عبر سلسلة من التعيينات في مفاصل الدولة. وتمكن الإخوان من السيطرة على الدولة عبر سلسلة من الإجراءات وتمكين أنصارهم من الاستحواذ على الأجهزة التنفيذية وتعيين أعضائهم في الوزارات والمؤسسات الحكومية التي استنزفت معها ميزانية الدولة الضعيفة أصلاً، كما يحدث اليوم مع جماعة الحوثي. وبعد سيطرة المتمردين الحوثيين، المسنودين بقوات الرئيس المخلوع على الأوضاع في صنعاء عاد الإخوان إلى الانتهازية من جديد بعدما تركوا البلد فريسة لأطماع المتمردين، ولم يكتفوا بذلك، بل عملوا على خلخلة الصف الوطني من خلال التأخير في حسم المعارك الهادفة إلى تحرير المدن التي سيطر عليها الحوثيون خلال مدة زمنية قصيرة. ولم يعلن الإخوان انضمامهم للشرعية إلا بعد أن حصلوا على وعود باستيعاب قادتهم الفارين من اليمن في التركيبة الجديدة للحكومة التي جرى تشكيلها بعد خروج رئيس الوزراء السابق خالد بحاح. وقد حذرت قيادات جنوبية من مغبة استغلال قيادات الإخوان للانتصارات العسكرية التي حققتها على الأرض المقاومة الجنوبية وقوات التحالف العربي، بعدما حاول الحزب بانتهازيته المعروفة عنه استثمار هذه الانتصارات لمصلحته، وقطف ثمار انتصارات «عاصفة الحزم» وانتصارات المقاومة في الجنوب، معيدة التذكير بأن الإخوان كانوا جزءاً أساسياً من قوى حرب صيف 1994 ضد الجنوب. دعم الإرهاب ترى أطراف سياسية في حضرموت، أن الإخوان يدعمون الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «القاعدة» لتحقيق أهدافها الوصولية، وما يدل على تخبطها ونيتها المبيتة، ما كشفه نشطاء يمنيون في الآونة الأخيرة من أن جماعة الإخوان جندت أكثر من 100 شخص لمصلحة التنظيمات الإرهابية. ويؤكد الناشط اليمني صلاح الحضرمي، في تقرير نشره مركز «المزماة للدراسات والبحوث» أن هناك هجمة شرسة مستمرة يشنها الإخوان على حضرموت بطريقة عشوائية، وأن هذه الهجمة تدل على حالة التخبط التي وصل إليها إخوان اليمن، مضيفاً أن هناك إحصائيات تم الحصول عليها تؤكد أن حزب الإصلاح الإخواني في حضرموت جند أكثر من 100 طالب دون العشرينات في تنظيم «القاعدة»، ما يعني أن هجمات إرهابية يتوقع حدوثها خلال الأيام والأشهر القادمة. ويشير المركز إلى أنه «لم يعد حالياً التعاون بين الجماعات الإرهابية وتنظيم الإخوان مخفياً على أحد في اليمن، حتى طرق الدعم والتمويل أصبحت مكشوفة بعد تورط جمعيات خيرية تابعة للإخوان في تحركات مشبوهة هدفها تقديم الدعم والمساندة للجماعات الإرهابية التي لا تنشط حالياً إلا في المحافظات الجنوبية التي يرى حزب الإصلاح والميليشيات الحوثية وعلي عبدالله صالح أنهم خسروا كل ما فيها». ويعتبر المركز أن «وجود هذا النوع من التعاون بين إخوان اليمن/‏ حزب الإصلاح والتنظيمات الإرهابية الناشطة في عدد من مناطق البلاد، يسدل الستار على مخططات إرهابية تنوي هذه الجماعات تنفيذها في اليمن لإرباك عمل قوات التحالف العربي والحد من تقدمها، وبهذا تكون جماعة الإخوان قد أعلنت رهانها على الجماعات المتطرفة في موقفها تجاه الأحداث الدائرة في اليمن، وهو ما يقتضي تكاتفاً عربياً ودولياً». «إخوان» في صفوف الانقلابيين شكل العثور على وثائق كانت في جيوب المقاتلين في مواقع عسكرية تابعة للانقلابيين في منطقة البقع بمحافظة صعدة، وتعود لأعضاء تابعين لجماعة الإخوان، صدمة لكثير من المراقبين، بخاصة أن الجماعة ظلت تؤكد خلال الفترة الماضية أنها ضد الانقلابيين، وتقف إلى جانب الحكومة الشرعية. العثور على تابعين للإخوان يقاتلون جنباً إلى جنب في صفوف الانقلابيين الحوثيين، وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح في صعدة وجبهات أخرى، يؤكد ازدواجية المواقف والانتهازية التي درج حزب «التجمع اليمني للإصلاح» على اتباعها، فهو لا يريد الانخراط بشكل كامل مع الشرعية التي حصل منها على الكثير من المناصب والمراكز المهمة السياسية منها والعسكرية والإعلامية، والدليل على ذلك مواقف الجماعة في المعارك التي تدور رحاها اليوم في مناطق مختلفة من البلاد، بخاصة تعز وباب المندب ونهم ومأرب والجوف وشبوة وغيرها، من المناطق، حيث تطرح هذه المواقف تساؤلات عن مسيرة حزب اختبر صعوبة التوفيق بين المبادئ والمصالح، ومغزى تحالفاته المتعددة مع القوى السياسية ذات التوجهات المتباينة. وتتداخل ارتباطات جماعة الإخوان بالتنظيمات الإرهابية، ومنها «القاعدة»، حتى إن عدداً من التنظيمات المفرخة في تعز على سبيل المثال، لها ارتباطات تنظيمية بجماعة الإخوان وتستخدمها الجماعة لفرض مشاريعها، حيث يوجد في المدينة العديد من التنظيمات والفصائل الدينية، بعضها مرتبط بتنظيم «القاعدة»، والآخر ب«داعش»، لكن ما يجمعها هو ارتباطها بجماعة الإخوان، وقادة هذه الجماعات يتوزعون بين اليمن ودول خارجية، من أبرزها تركيا. أكثر من هذا هناك، حقائق تشير إلى أن جماعة الإخوان تحاول قدر الإمكان إطالة أمد المعركة عبر تغذية الانقلابيين بمختلف الأسلحة من خلال المساعدة في وصولها إلى أيدي الانقلابيين عن طريق شخصيات نافذة تعمل على تسهيل وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المتمردين، لأن الجماعة تعتقد أن انتهاء الحرب في البلاد سيفقدها مصادر الإثراء غير المشروع من تجارة السلاح والحصول على الأموال. لذلك يعاني اليمنيون انتهازية جماعة الإخوان المسلمين الممزوجة بالمصالح السياسية والحزبية، حيث تبذل الجماعة عبر هذه الانتهازية، جهوداً مستمرة لمراكمة هذه المصالح وتحقيق ثروة على حساب الشعب الذي يتوق إلى التخلص من توابع وتداعيات الانقلاب الذي يقوده الحوثيون، وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح. حسبنا الله ونعم الوكيل على هذا الاب السعودي المجرم السافل الحقير لن تقوم للمسلمين اي قائمة وفه اشخاص امثال الاب السعودي اين العدالة في الدنيا اما الاخره فحسابه عند رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها