أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
ندى الوزان
في منتصف العام ٢٠١٥ كتب أستاذ النقد الأدبي في جامعة صنعاء، عبد السلام الكبسي، على صفحته نداءً عاجلاً إلى
" ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً"
كان رأيي ، وسيظل ، هو أن تقسيم الجنوب إلى إقليمين يستحضر تاريخاً من الانقسامات وإعادة إنتاج الهويات بصيغة
الإمامة وتمزيق اليمن!
بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانونوتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي
عامان على اختطاف محمد قحطان
 منذ عامين اقدمت مليشيات الانقلاب على اختطاف الاخ والصديق محمد قحطان ، وأخفته ، ولم تمكن أسرته أو أولاده من
تفكيك المساحة الرمادية
ندي الكثير أقوله بمناسبة الحملة الشرسة ضد الناشطتين رضية المتوكل وسماء الهمداني. أول شي احب أوضحه اني لم
وقاحة سياسية
أن يكون القادة العرب على مرمى رمش عين من القدس، بؤبؤ عين العرب والمسلمين، فهذا أمر له دلالاته. وأن يكونوا
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

هنا باقون .. يا حبيبتي !

الاثنين 12 يناير 2015 07:31 مساءً الحدث - علي منصور أحمد

الإهداء:-

إلى زهرة الربيع الجنوبي

إلى المناضلة الكبيرة زهراء صالح ورفاقها ثوار الساحات

{{خاطرة}}

يا جذرنا الحي تشبث واضربي في القاع يا أصــول

يا أيها الثوار تشبثوا بالأرض .. هذا الليل لن يطول

قالت لي:-

ماذا فعلتم يا علي .. اشتقت لك .. ضاقت بي المنافي .. استنزفت ضميري أناشيد التسول وذل الشامتين سئمت سخط العابرين!

ماذا فعلتم يا علي .. أحن لك .. استهلكت عمري سنين الهجر والفراق .. زحفت على أنوثتي العنوسة .. العمر مر !

ماذا فعلتم يا علي .. أنا سئمت الصبر .. صبري فاق كل صبر.. أكاد أنفجر .. موتوا على ترابكم .. تلحفوا الشمس .. وارووا عطشكم من دماء شهداءكم .. لا تيأسوا .. فاصبروا وصابروا .. استميتوا وانصبوا خيامكم .. تشبثوا بالأرض يا علي.

واهتفوا ..

يا جذرنا الحي تشبث واضربي في القاع يا أصول

يا أيها الثوار تشبثوا بالأرض .. هذا الليل لن يطول

وامام كل خيمة اغرسوا مليون زهرة

وتحت كل خيمة احفروا مليون قبر

اصبر وصابر يا علي .. فالنصر آت .. أهديك زهرة البنفسج وقرنفلة شوق وقبلة .. ومليون قبلة وزهرة .. انثرها فوق كل خيمة وخيمة .. واكتب وصيتك .. أما انتصرتم أو سأورثها واروي سيرتك .. وأحن لك !

 

قلت لها:-

هنا باقون .. يا حبيبتي !

كأننا مليون مستحيل

هنا باقون في عدن , ولحج , وأبين

هنا .. صامدون ياعدن

على صدوركم , باقون كالجدار

كأننا مليون مستحيل

وفي حلوقكم

شبوة وحضرموت والمهرة

كقطعة الزجاج , كالصبار

صامدون يا عدن

كأننا مليون مستحيل

هنا باقون في الساحات

خيارنا الصمود طريقنا السلام

هنا .. نصنع الشمس نرسم نهار

هنا باقون في الساحات

كأننا مليون مستحيل

نوقد شموعنا لا نلعن الظلام

نغزل بزوغ فجرنا دما وعار

وفي عيونكم

زوبعة من نار

كأننا مليون مستحيل


هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار

نجوع .. نعرى .. نتحدى

ننشد الأشعار

نشيد الخيام

كأننا مليون مستحيل

بين كل خيمة وخيمة ننصب ألف خيمة

نفترش التراب نلتحف السماء

ونستميت في الساحات

ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات

ونملأ السجون كبرياء

ونصنع الأطفال .. جيلا ثائرا .. وراء جيل

نصنع وطن ونستعيد مجد أمة

كأننا مليون مستحيل

يا جذرنا الحي تشبث

واضربي في القاع يا أصول

أفضل أن يراجع المحتل الحساب

من قبل أن ينفتل الدولاب

لكل فعل رد فعل:- ... إقرأوا

ما جاء في الكتاب

كأننا مليون مستحيل

 

إنا هنا باقون

يا حبيبتي

صامدون

صامدون

والعهد عهدا يا حبيبتي

فكل منا استعد

أما انتصرنا كلنا

أو كلنا نكتب وصية

وعلى فراقي يا حبيبتي

لا تحزني

فاخلعي ثوب الحزن

واحضري المناجل

فانثري البذور فوق قبري

وازرعي السنابل

واحكي حكاياتي لأطفال المدارس

واكتبي مليون قصة

*****

- تمت الاستعارة لبعض الأبيات من قصيدة "هنا باقون" للشاعر الفلسطيني توفيق زياد رحمه الله


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها