وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
ندى الوزان
في منتصف العام ٢٠١٥ كتب أستاذ النقد الأدبي في جامعة صنعاء، عبد السلام الكبسي، على صفحته نداءً عاجلاً إلى
" ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً"
كان رأيي ، وسيظل ، هو أن تقسيم الجنوب إلى إقليمين يستحضر تاريخاً من الانقسامات وإعادة إنتاج الهويات بصيغة
الإمامة وتمزيق اليمن!
بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانونوتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي
عامان على اختطاف محمد قحطان
 منذ عامين اقدمت مليشيات الانقلاب على اختطاف الاخ والصديق محمد قحطان ، وأخفته ، ولم تمكن أسرته أو أولاده من
تفكيك المساحة الرمادية
ندي الكثير أقوله بمناسبة الحملة الشرسة ضد الناشطتين رضية المتوكل وسماء الهمداني. أول شي احب أوضحه اني لم
وقاحة سياسية
أن يكون القادة العرب على مرمى رمش عين من القدس، بؤبؤ عين العرب والمسلمين، فهذا أمر له دلالاته. وأن يكونوا
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيف سقطت الموصل في قبضة داعش

الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 08:09 مساءً الحدث - وكالات

كشفت مصادر رسمية في العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء، عن تشكيل لجنة للتحقيق في "أحداث الموصل"، والتي انتهت بسيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش"، على إحدى أكبر المدن في شمال العراق.

وقال عضو في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي إن التحقيق يشمل القائد السابق لعمليات محافظة "نينوى"، الفريق مهدي الغراوي، وعدداً من قادة الفرق العسكرية، الذين سيتم استدعاؤهم للتحقيق معهم في تلك الأحداث، دون أن يعلن موعداً محدداً لاستدعائهم.

ونقلت "شبكة الإعلام العراقي" عن عضو اللجنة النيابية، ماجد الغراوي، قوله في تصريح صحفي الثلاثاء: "لم نستطع معرفة المتسبب الحقيقي في وقوع الموصل بيد الإرهابيين، لذلك سيتم استدعاء الغراوي، وبعض قادة الفرق العسكرية، للإدلاء بأقوالهم بشأن الأمر."

وكان قائد عمليات نينوى السابق، وفي أول ظهور له منذ سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، في يونيو/ حزيران الماضي، قد وجه انتقادات واتهامات لقائد القوات البرية، علي غيدان، ومساعد رئيس أركان الجيش، عبود كنبر، بحسب ما أوردت الشبكة الإعلامية الرسمية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها