وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟ أن يصبح شرطيًا ويعتقل
رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ
في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء
كيف ندفن الاوطان !!!
    في شتاء الدجل وبقايا الأمل نلملم أمنياتنا لغد أجمل لك ، ايااااا يمني قبروك ياوطني .. أبنائك ..! احزابا
محاكاة الجغرافيا بتعز
المشادات الكلامية الاخيرة حول تعز أخذت شكل محاكمة الجغرافيا ما بين الادانة والتمجيد للمدينة دون أخذ سياق ما
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيف سقطت الموصل في قبضة داعش

الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 08:09 مساءً الحدث - وكالات

كشفت مصادر رسمية في العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء، عن تشكيل لجنة للتحقيق في "أحداث الموصل"، والتي انتهت بسيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش"، على إحدى أكبر المدن في شمال العراق.

وقال عضو في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي إن التحقيق يشمل القائد السابق لعمليات محافظة "نينوى"، الفريق مهدي الغراوي، وعدداً من قادة الفرق العسكرية، الذين سيتم استدعاؤهم للتحقيق معهم في تلك الأحداث، دون أن يعلن موعداً محدداً لاستدعائهم.

ونقلت "شبكة الإعلام العراقي" عن عضو اللجنة النيابية، ماجد الغراوي، قوله في تصريح صحفي الثلاثاء: "لم نستطع معرفة المتسبب الحقيقي في وقوع الموصل بيد الإرهابيين، لذلك سيتم استدعاء الغراوي، وبعض قادة الفرق العسكرية، للإدلاء بأقوالهم بشأن الأمر."

وكان قائد عمليات نينوى السابق، وفي أول ظهور له منذ سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، في يونيو/ حزيران الماضي، قد وجه انتقادات واتهامات لقائد القوات البرية، علي غيدان، ومساعد رئيس أركان الجيش، عبود كنبر، بحسب ما أوردت الشبكة الإعلامية الرسمية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها