دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيف سقطت الموصل في قبضة داعش

الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 08:09 مساءً الحدث - وكالات

كشفت مصادر رسمية في العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء، عن تشكيل لجنة للتحقيق في "أحداث الموصل"، والتي انتهت بسيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش"، على إحدى أكبر المدن في شمال العراق.

وقال عضو في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي إن التحقيق يشمل القائد السابق لعمليات محافظة "نينوى"، الفريق مهدي الغراوي، وعدداً من قادة الفرق العسكرية، الذين سيتم استدعاؤهم للتحقيق معهم في تلك الأحداث، دون أن يعلن موعداً محدداً لاستدعائهم.

ونقلت "شبكة الإعلام العراقي" عن عضو اللجنة النيابية، ماجد الغراوي، قوله في تصريح صحفي الثلاثاء: "لم نستطع معرفة المتسبب الحقيقي في وقوع الموصل بيد الإرهابيين، لذلك سيتم استدعاء الغراوي، وبعض قادة الفرق العسكرية، للإدلاء بأقوالهم بشأن الأمر."

وكان قائد عمليات نينوى السابق، وفي أول ظهور له منذ سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، في يونيو/ حزيران الماضي، قد وجه انتقادات واتهامات لقائد القوات البرية، علي غيدان، ومساعد رئيس أركان الجيش، عبود كنبر، بحسب ما أوردت الشبكة الإعلامية الرسمية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها