الحدث الرياضي
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ثورة الألمان .. ولقب المونديال

الاثنين 14 يوليو 2014 11:14 صباحاً الحدث - امجد مجدي
" رؤية بلا عمل مجرد حلم .. وعمل بلا رؤية مضيعة للوقت .. ورؤية بعمل قادرة على تغيير الكون " .. مثل إنجليزي شهير لم يطبقه أصحابه ، بل إستعاره الألمان منذ 8 سنوات ، وطبقوه ليكون السر وراء الفوز بلقب مونديال البرازيل . 
  
 
تحديدا في عام 2006 صدمت الجماهير الألمانية بخسارة اللقب على أرضها ، وعلموا أن زمن الماكينات قد ينتهى سريعا مع عدم الفوز ببطولة كبرى ، منذ فوزهم بلقب كأس الأمم الاوروبية عام 1996 .. وكذلك إبتعاد الأندية عن المنافسة على لقب دوري الأبطال في الأونة الأخيرة ، وتراجع البوندسليجا أمام الليجا والبريمييرليج . 
  
 
إنتفض الجميع في ألمانيا للدفاع عن كبرياء المانشافت ، وبدأو التخطيط والتنفيذ الفوري بتناغم مثير بين الأندية والإتحاد المحلي ، ليعزفوا أفضل الألحان ، وكان الإهتمام بالناشئين هو الخطوة الأولى ، لخلق جيل جديد من اللاعبين قادرين على إستعادة الهيبة من خلال التدريب الهجومي الذي ظهر بوضوح في مباريات الدوري الألماني في المواسم الأخيرة ، والذي أفرز نجوم الجيل الحالي ملوك العالم.. وأصبح فوز بايرن ميونيخ على برشلونة بسباعية في مباراتي دوري الأبطال الموسم قبل الماضي لا يثير الدهشة ، وفوز المانيا بسباعية على البرازيل في المونديال أمرا واقعا . 
  
 
الثورة الألمانية على مستوى التكتيك ، قابلها ثورة إقتصادية رياضية من خلال الإعتماد على المواهب ، وإجبارها على اللعب في المانيا مع الإستعانة بمواهب خارجية قليلة ، فنجد نوير ومولر ولام وجوتزه وريوس وجوميز يلعبون في المانيا فبإستثناء خضيرة وأوزيل نجد ان القوام الأساسي لألمانيا من لاعبين في البوندسليجا ، ليحقق الدوري الألماني الإيرادات الأعلى جماهيريا . 
  
 
هذه السياسة التي إتبعتها ألمانيا ، أعادت بريق كرتها سريعا ، فبايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند يصلان لنهائي دوري الأبطال الموسم قبل الماضي .. بينما يحصد المنتخب لقب كأس العالم ، بعد أن عزف أفضل الألحان في المونديال البرازيلي . 
  
  
  
  
  

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها