ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وطن من حلم !

الثلاثاء 12 فبراير 2008 02:33 مساءً

يطلبون مني في المناسبات الوطنية و في تصفيات كرة القدم الإقليمية أن أقدم رأسي في سبيل الوطن, 

بينما هذا  الوطن لا يستطيع أن يقدم لرأسي غرفة نوم صغيرة يضع فيها رأسه للراحة قبل أن أقدمه هدية تذكارية له ! بل لا يستطيع أن يعفيني من إيجار شهر واحد عن الكوخ الذي أسكنه!.

يقولون إنه مسقط رأسي, وأنا لا أنكر ذلك , ولكن عليهم أن يعلموا أن هذا الوطن لم يسقط فيه رأسي فقط بل سقطت فيه كرامتي وأحلامي أيضا!.

أنا لا أكره الوطن كما يظن المتفائلون, وإنما وطني هو الذي يكرهني, إنه يرفع مسدسه في وجهي كلما رفعت وردة  في وجهه, ويقطب جبينه كلما ابتسمت, ويرغمني على أداء التمارين السويدية كلما طالبته بحق من حقوقي !.

دعوني أقولها صريحة: أنا لا يعنيني مسقط رأسي بل مسقط قلبي ! حيث وطني الجميل الذي يغتسل ثلاث مرات في اليوم, وينظف أسنانه قبل الأكل وبعد الأكل !.

وطني البريء الذي يلهو مع الأطفال حافي القدمين , وطني الحنون الذي يحكي لي حكاية السندريلا والسندباد والشاطر حسن حتى يداهمني النوم , ويرش على وجهي الماء إذا تأخرت في السرير , ويأخذ بيدي عندما أجتاز الطريق إلى المدرسة .

وطني الوفي الذي يبعث لي هدية في عيد ميلادي , ويأخذ لي صورة تذكارية إلى جانبه إذا نجحت , ويربت على كتفي إذا فشلت , ويقبلني على جبيني إذا أعجبته محاولتي الشعرية!,

وطني العادل الذي يقتسم معي رغيف الخبز وأوجاع القلب , ويهرول إلى الشارع بملابسه الداخلية إذا شعر بخطر يداهمني