حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
لابد من ضغط دولي في اليمن
طال الانتظار وعمَّ التشاؤم بشأن مصير اتفاق السويد الموقّع في منتصف ديسمبر الماضي حول العملية السياسية في
سيئون قبلة الشرعية
يذهب الجميع إلى هناك، الرئيس، وأعضاء البرلمان، والحكومة، وقادة العمل السياسي وممثلي السلك الدبلوماسي،
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

فكرية شحرة تكتب عن ابن أخيها الذي قتله الحوثيون وغرّر به الإصلاحيون في حرب عمران

الأربعاء 25 يونيو 2014 08:52 صباحاً صنعاء
فكرية شحرة
قتل أبن أخي ..
قتل في عمران قتله الحوثيون وغرر به الاصلاحيون .. مات محمد ..وجاء اربعة نفر يعزوننا ويخبروننا أن جثة محمد تنتظر في شوارع عمران او مستشفياتها او معسكراتها , قالو قذيفة ازهقت عمره الغض وصلت شظاياها إلى هنا ..إلى قلوبنا في كل بيت يمني.
رحلوا وكنت ارقب المطر الغزير يغسل خطاهم , مطرا غزيرا كأن السماء تبكي بغضب مثلنا رحيل محمد.
 
أنا لن اشعر بالامتنان لعزاءكم إيها الاصلاحيون ولا لكل رعاة الحرب في وطني ..
مات محمد الحنون المتألق بعيدا عن أحضان الوطن .
غرماء قلوبنا المكلومة ليس الحوثيون فقط وانما الاصلاح ايضا فما الفرق بينهم .
الحوثي يغرر بالأطفال لأنهم زنابيل والاصلاح يغرر بالأبرياء كي يكونوا قناديل الفجر نبكيهم في رمضان .
لا فرق فالإصلاح يستغل الشباب اليافع الذي سدت في وجه سبل الحياة الكريمة ولم يجد طريقا سوى إغراء الرتبة العسكرية والراتب الجزيل بعد احلال مخرجات الحوار ليقوده إلى معسكرات تدريب تستمر اسبوعا ثم إلى ساحات الموت تنتظرهم الحور العين في الطرقات .
لقد ذهبوا كي يجدوا حياة كريمة فأعادوهم قتلى واشلاء كان استغلال لحاجة الشباب وتعبئة رؤوسهم بمبادئ الاصلاح لا يعرف طريقها .
قتل محمد ..وهو في العشرين من عمره والعجائز المحنطون على الكراسي يدفنون المستقبل والحاضر يدفعون أبناءنا للمحرقة وأبناءهم على مقاعد الدراسة .
محمد لم يكن عسكري ولم يحمل السلاح في وجه احد حتى قبل اسبوع كان محمد شاب يمتلئ حبا للوطن ومات من اجل هذا الحب .
 
غرروا بشبابنا كي يزيدوا في ارقام الضحايا رقما . كل من لم يجد عملا قالوا له تعال وعلينا الوظيفة انت مشروع شهيد ناجح ومستقبلك قتيل للوطن ..هذا هو الاصلاح .

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها