دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

زواج مثليّ في لبنان.. حيث يمنع زواج بين المذاهب

الخميس 22 مايو 2014 12:18 صباحاً الحدث - سلوى فاضل - لبنان

نقلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي خبرا صادما للمجتمع اللبناني مفاده أنّ جورج خليل مسعد إبن مدينة زحلة المثلي الجنس، تزوج مدنيّاً منذ فترة قصيرة في الولايات المتحدة الأميركية. وقد نشر صور زواجه على صفحته الخاصة على الفايسبوك، ما أشاع الخبر بسرعة وجعله محطّ اهتمام اللبنانيين. “جنوبية” اتصلت بجيران أهله في زحلة، الذين قالوا إنّهم لا يعارضون: “ويصطفلوا”.

 

وفي تسجيل صوتي لوالدته تقول إنها لا تبالي بكلام الناس مؤكدةً أنّ الخبر صحيح، وأنّ الصورة منشورة على الفايسبوك لأنّ “ابني لا يخاف أحداً ولا يأبه بكلام الناس”، مؤكدةً موافقتها على هذا الزواج.

علما أنّه من المعروف عن المجتمع الزحلاوي أنّه مجتمع محافظ ومتديّن. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل نحن كلبنانيين مقبلون على تطورّات اجتماعية شبيهة؟

وهل ستنتقل العادات الغربية لتصير عادية وعابرة في مجتمعنا المحافظ؟

علما أنّ المثلية الجنسية في لبنان موضوع يثير الجدل الى اليوم، ولا يتقبله المجتمع عموما. فكيف يتمّ الإعلان هذا الزواج بين لبناني وحبيبه؟

 

ففي لبنان لا يزال المجتمع المختلط يرفض الزواج الطبيعي، بين رجل وامرأة، إذا كان من طائفتين مختلفتين، هذا إذا لم ننظر إلى رفض بعض المذاهب الزواج دون موافقة الاهل على اختيارات أبنائهم. وقصّة “قطع العضو الذكري” للشاب الشمالي لأنّ أهل قرية بيصور في جبل لبنان لم يوافقوا على “خطيفته” ابنتهم، ما تزال ماثلة لأنّها صدمت اللبنانيين.

هذا البلد، الذي رغم تمدنه وتقدمه وتقليده للغربيين في الكثير من العادات، الاأنّه لم يتخطّ الخطّ الاحمر في القضايا الاساسية التي تخالف العقل والمنطق والدين. ولا تزال للعائلة والله مكانة في تصرفاتهم.

 

وفي محاولة للتواصل مع عدد من ابناء زحلة، منهم اعضاء في المجلس البلدي وفعاليات اجتماعية ودينية للتعليق على الخبر الحدث،  رفض معظمهم التعليق على الموضوع نظرا لحساسيته البالغة والصادمة. إلا أنّ إحدى جارات العائلة في زحلة قالت لـ”جنوبية”، وهي محامية رفضت نشر اسمها: “نفضّل ألا نعطي رأينا، لكنّ البلدة لا مشكلة بينها وبين عائلة الشاب”، (هل هو شاب فعلا؟)، وأضافت: “يصطفلوا”.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها