حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحفي أمريكي غادرت اليمن ولا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي

السبت 10 مايو 2014 08:31 مساءً الحدث - صنعاء


"إلى الأصدقاء في اليمن، أُجبرت على مغادرتكم فجأة. لا أعرف السبب الحقيقي لترحيلي، وكل ما قيل لي هو أنني شخص غير مرحّب به في اليمن". هذا ما كتبه الصحافي الأميركي آدم بارون لدى وصوله إلى القاهرة قادماً من العاصمة اليمنية صنعاء مُرحّلاً. 

وقد جرى استدعاء بارون، صباح الاثنين الماضي، من قبل الأمن القومي (أحد فرعي الاستخبارات اليمنية) إلى مبنى الجوازات، واحتُجر قرابة 14 ساعة، ليتم إبلاغه أن عليه مغادرة البلاد فوراً لأنه شخص غير مرحّب به في اليمن. وغادر بعدها صنعاء باتجاه القاهرة. وحسب مصادر "العربي الجديد"، لم تتدخل سفارته لوقف القرار. 

صديقه الصحافي اليمني، فارع المسلمي، رافقه أثناء استدعائه لمبنى الجوازات، وقال في منشور على فيسبوك إن السلطات الأمنية تعاملت مع آدم بارون بشكل "قاسٍ"، من دون إبداء أية أسباب. 

وكان بارون قد وصل إلى اليمن مع انطلاقة الثورة الشبابية في فبراير/ شباط 2011، وامتزج بشكل ملفت مع النخبة السياسية والإعلامية وتطبّع بطباع اليمنيين فصار يلبس مثلهم، ومثلهم صار يمضغ القات. 

جاب بارون أماكن كثيرة في اليمن ورافق الجيش في حملته على معاقل القاعدة بأبين خلال 2012. كتب لمجلة الخارجية الأميركية "فورين بولسي" ووسائل إعلام غربية أخرى، عن اليمن وآثارها ومحبة أهلها للسلام ونبذهم للعنف. كما كتب منتقداً ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار وأدلى بشهادة أمام مجلس الشيوخ بهذا الخصوص. 

وإثر انتشار خبر إجبار بارون على الرحيل، انهالت عبارات الحزن والتضامن في صفحات التواصل الاجتماعي من قبل أصدقائه اليمنيين. 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها