أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 12 مارس 2013 07:53 صباحاً

الحوار طريق الحل

رأي الخليج

باللقاء الذي انعقد مؤخراً في دبي، أحسنت القيادات اليمنية الجنوبية صنعاً، بالتوافق على انتهاج مبدأ الحوار لحل الأزمة القائمة في البلاد، إذ إن تفضيل الحوار يكرس الحكمة اليمانية في التعاطي مع الأزمات التي يمر بها اليمن حالياً التي لم تعد خافية على أحد .

هذه الخطوة الإيجابية أكدت قدرة اليمنيين على تدارك الكارثة التي يمكن أن تحل بالبلد في حال غاب الحوار لحل القضايا العالقة . صحيح أن شكل الحل لم يتفق عليه بعد، إلا أن الاتفاق على مبدأ الحوار لحل القضايا العالقة بين شركاء دولة الوحدة، التي كانت ومازالت حلم كل يمني وعربي، يؤكد حكمة القيادات التي أخذت على عاتقها مهمة معالجة الأخطاء التي وقع فيها شركاء الحكم منذ قيام دولة الوحدة حتى اليوم .

لاشك في أن اليمن اليوم يدخل مرحلة حرجة وحساسة في تاريخه، وما لم تدرك الأطراف السياسية المختلفة طبيعة التحديات التي تواجهه، فإن الكارثة ستقع على الجميع وليس على طرف بعينه . من هنا وجب التحذير من خطورة التراخي في التعاطي مع الأزمة بحرص شديد قائم على منع دخول البلد إلى متاهات عنف جديدة لا تدرك نهايتها، فصناعة الكارثة أصعب من لملمتها وإشعال الحرائق أسهل من إطفائها .

اليوم يقف اليمنيون على مشارف مؤتمر الحوار الوطني، المقرر انطلاقه الاثنين المقبل، ويستمر ستة أشهر، وهو المؤتمر الذي يعول عليه المواطن لمعالجة جذور الأزمات التي عصفت بالبلاد خلال السنوات التي أعقبت قيام دولة الوحدة . جرت مياه كثيرة ووقعت أحداث جسام كان يمكن لها أن تقود البلاد إلى المهالك، إلا أن الحكمة انتصرت في نهاية المطاف، بعدما توافق الجميع على المبادرة الخليجية لحل الأزمة، وهي المبادرة التي حقنت دماء الناس وأبقت على الآمال في إنهاء دوامة العنف والصراع التي عصفت بالبلاد خلال العامين الماضيين ولا تزال تداعياتها قائمة في أكثر من مشهد .

اليمنيون مطالبون بالتمسك بفضيلة الحوار القائم على التكافؤ من أجل صوغ شكل جديد من الحكم، بعدما أثبتت الأحداث أن النمط الحالي من الحكم لم يعد قادراً على الصمود، بخاصة في ظل الأخطاء الكبيرة والفادحة التي ارتكبها النظام السابق .