أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 13 فبراير 2013 08:23 صباحاً

انتصار الحكمة اليمانية

رأي الخليج

أخيراً تغلب اليمنيون على خلافاتهم وتجاوزوا عقدة الحسابات الداخلية ، وأقرّوا الدخول في مؤتمر الحوار الوطني، الذي حدد له تاريخ الثامن عشر من شهر مارس/ آذار المقبل موعداً لانطلاقه، بعدما تعثر موعده لأكثر من مرة لأسباب مختلفة، ما يؤكد أن “الحكمة اليمانية” انتصرت في نهاية المطاف .

على الرغم من أن أموراً كثيرة لا تزال غير واضحة، خاصة في ما يتعلق بمن يمثّل الجنوب في مؤتمر الحوار، إلا أن الثابت أن قوى في الحراك الجنوبي قررت المشاركة مع احتفاظها بأطروحاتها ومواقفها حيال حل القضية الجنوبية، وهو أمر طبيعي في ظل التركة الثقيلة التي خلفها النظام السابق، وصلت إلى حد المطالبة في الجنوب باستعادة دولة ما قبل الوحدة العام 1990 .

دخول الأطراف السياسية كافة، بمن فيها الحوثيون والحراك الجنوبي، مؤتمر الحوار مؤشر جيد ومهم على وصول هذه الأطراف إلى قناعة بأنه لا مفر من الحوار الذي يجمع ولا يفرق، حوار يبحث مستقبل اليمن ودستوره الجديد الذي سيحدد شكل نظام الحكم القادم بشكل يرتضيه الجميع، بحيث لا يستبعد أحداً ولا يشعر طرف أنه غبن أو أهمل .

أمام اليمنيين فرصة تاريخية لا تتكرر عندما يجتمعون إلى طاولة حوار يناقشون من خلالها الإخفاقات التي مرّوا بها في تجاربهم السابقة، سواء في عهد التشطير أو الوحدة، وعلى الجميع البحث في القواسم المشتركة التي تحافظ على اليمن ككيان آمن موحد ومستقر، بعيداً من الإقصاء والإلغاء ومحاولة تهميش الآخر، وهو ما مورس خلال الفترة الماضية من عمر دولة الوحدة، وسبّب كل هذه الأزمات والمشاكل في التجربة الوحدوية النبيلة التي تحققت بعد نضال طويل للحركات الوطنية اليمنية في الجنوب والشمال على حد سواء .

من حسن حظ اليمنيين أن المحيطين الإقليمي والعربي، والمجتمع الدولي كذلك، مع توجههم لحل مشاكلهم الداخلية . صحيح أن هذا الدعم يقوّي القيادة السياسية الحالية، وعلى رأسها الرئيس عبدربه منصور هادي، إلا أن على اليمنيين أن يتأكدوا أن الحل بأيديهم وحدهم لا بأيادي غيرهم، فهم الوحيدون القادرون على إنتاج حل يمني خاص بهم يبعدهم عن الاستقطابات الدولية التي يمكن أن تدخل البلد في أزمات عميقة لا نهاية لها .
اليمنيون وجهاً لوجه أمام استحقاق جديد يتمثل في رسم معالم المستقبل الجديد لوطنهم، الذي يجب أن يرتكز على مبادئ قادرة على مواجهة التحديات التي تنتظرهم في السنوات المقبلة .