أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
إيران تحاور السعودية بلغة صواريخ الحوثي؟
الحوثيون يسيطرون على صنعاء ويحبسون أنفاس الناس فيها منذ أربع سنوات ونصف سنة. هدفهم واضح كلّ الوضوح. إنه
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 13 فبراير 2013 08:23 صباحاً

انتصار الحكمة اليمانية

رأي الخليج

أخيراً تغلب اليمنيون على خلافاتهم وتجاوزوا عقدة الحسابات الداخلية ، وأقرّوا الدخول في مؤتمر الحوار الوطني، الذي حدد له تاريخ الثامن عشر من شهر مارس/ آذار المقبل موعداً لانطلاقه، بعدما تعثر موعده لأكثر من مرة لأسباب مختلفة، ما يؤكد أن “الحكمة اليمانية” انتصرت في نهاية المطاف .

على الرغم من أن أموراً كثيرة لا تزال غير واضحة، خاصة في ما يتعلق بمن يمثّل الجنوب في مؤتمر الحوار، إلا أن الثابت أن قوى في الحراك الجنوبي قررت المشاركة مع احتفاظها بأطروحاتها ومواقفها حيال حل القضية الجنوبية، وهو أمر طبيعي في ظل التركة الثقيلة التي خلفها النظام السابق، وصلت إلى حد المطالبة في الجنوب باستعادة دولة ما قبل الوحدة العام 1990 .

دخول الأطراف السياسية كافة، بمن فيها الحوثيون والحراك الجنوبي، مؤتمر الحوار مؤشر جيد ومهم على وصول هذه الأطراف إلى قناعة بأنه لا مفر من الحوار الذي يجمع ولا يفرق، حوار يبحث مستقبل اليمن ودستوره الجديد الذي سيحدد شكل نظام الحكم القادم بشكل يرتضيه الجميع، بحيث لا يستبعد أحداً ولا يشعر طرف أنه غبن أو أهمل .

أمام اليمنيين فرصة تاريخية لا تتكرر عندما يجتمعون إلى طاولة حوار يناقشون من خلالها الإخفاقات التي مرّوا بها في تجاربهم السابقة، سواء في عهد التشطير أو الوحدة، وعلى الجميع البحث في القواسم المشتركة التي تحافظ على اليمن ككيان آمن موحد ومستقر، بعيداً من الإقصاء والإلغاء ومحاولة تهميش الآخر، وهو ما مورس خلال الفترة الماضية من عمر دولة الوحدة، وسبّب كل هذه الأزمات والمشاكل في التجربة الوحدوية النبيلة التي تحققت بعد نضال طويل للحركات الوطنية اليمنية في الجنوب والشمال على حد سواء .

من حسن حظ اليمنيين أن المحيطين الإقليمي والعربي، والمجتمع الدولي كذلك، مع توجههم لحل مشاكلهم الداخلية . صحيح أن هذا الدعم يقوّي القيادة السياسية الحالية، وعلى رأسها الرئيس عبدربه منصور هادي، إلا أن على اليمنيين أن يتأكدوا أن الحل بأيديهم وحدهم لا بأيادي غيرهم، فهم الوحيدون القادرون على إنتاج حل يمني خاص بهم يبعدهم عن الاستقطابات الدولية التي يمكن أن تدخل البلد في أزمات عميقة لا نهاية لها .
اليمنيون وجهاً لوجه أمام استحقاق جديد يتمثل في رسم معالم المستقبل الجديد لوطنهم، الذي يجب أن يرتكز على مبادئ قادرة على مواجهة التحديات التي تنتظرهم في السنوات المقبلة .