أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
#معارك_خاسرة!
منذ أكثر من أسبوعين يخوض تيار في المجلس الانتقالي حربا عبثية ضد المملكة العربية السعودية .المعارك الخاسرة
قابوس .. حكمة الجوار
في محيط إقليمي يحكمه صراع المحاور المتنافسة التي حوّلت معظم بلدان المنطقة إلى جبهات إقليمية مفتوحة لنهب
حكومة مستقلّين… من دون مستقلّين
على الرغم من وجود عدد قليل من الوزراء المعقولين في حكومة حسّان دياب، وهم وزراء اختيروا بغرض التمويه ليس إلا،
نعم للسلام لا للحرب
اطلعت على ما نشره أمس الصحفي والسياسي الشاب صلاح السقلدي من كلام صريح وصادق عن الوضع في اليمن بشماله وجنوبه
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
فاجعة مأرب!
فاجعة مأرب.. المصائب من حيث الأمان. لا يمكن النظر إلى ما حدث في مأرب من مجزرة بشعة إلا بأنها إصرار حوثي على
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 19 يناير 2013 09:28 صباحاً

ثورة في زنزانة

بشرى المقطري

ماهر المقطري.. سجين الثورة اليمنية والضحية المجانية لعسكرة تعز حينما احترب جنرالات صنعاء وجعلوا من تعز حديقة لاستعراض القوة..

 
دخل ماهر الثورة من بوابة الدفاع عن المدينة.. بحماسته الطيبة والعفوية كان يعتقد انه في حرب مباركة ضد عدو ما، لم يدرك العزيز ماهر أنه ترس في اللعبة.. لعبة القوة التي اشعل الجنرالات جذوتها كما يشعلون سجائرهم..

ماهر مازال في السجن.. في حين حصل القتلة على الحصانة.. ومشعلي الحرائق والحروب مازالوا في مناصبهم يحتمون بمليشياتهم المسلحة..
إن قضية ماهر المقطري.. هي قضية الثورة اليمنية ومساراتها ومحاولة تحميل انسان بريء قضية أكبر من حياته المهددة بالزوال من أجل جرة حلم بسيط.. حلم لم يكن أبيضا كما توقعنا..

أفكر الآن وماهر في زنزانته ماذا سيقول عن هذه الثورة التي لم تحمي امثاله ؟ بل ولم تعود تذكره..
أفكر فيه كل صباح وهو يرى أشعة الضوء ولا يستطيع لمسها..
أفكر فيه حين يئن متعباً وقد اختفى رفاقه في دهاليز الحياة..

أفكر فيه وعام جديد يأتي.. ومازال ماهر.. شاهد حي على ما حدث في الثورة.. في تعز.. شاهد حي على مليشيات الشوارع.. وآلهة الحرب..
انني اصرخ بكل صوتي .. اطلقوا ماهر…

يا رئيس الجمهورية.. يا وزيرة حقوق الانسان..
ايها الطيبون والأوغاد..
اطلقوا سراح ماهر المقطري.. لقد سئمنا وعودكم.. ها هو عام جديد يأتي.. وماهر خلف القضبان يصب لعناته على كل من خذله.. وتركته وحيداً..
سجين الثورة اليمنية والضحية المجانية لعسكرة تعز حينما احترب جنرالات صنعاء وجعلوا من تعز حديقة لاستعراض القوة.. دخل ماهر الثورة من بوابة الدفاع عن المدينة.. بحماسته الطيبة والعفوية كان يعتقد انه في حرب مباركة ضد عدو ما، لم يدرك العزيز ماهر أنه ترس في اللعبة .. لعبة القوة التي اشعل الجنرالات جذوتها كما يشعلون سجائرهم..

ماهر مازال في السجن.. في حين حصل القتلة على الحصانة.. ومشعلي الحرائق والحروب مازالوا في مناصبهم يحتمون بمليشياتهم المسلحة.. إن قضية ماهر المقطري .. هي قضية الثورة اليمنية ومساراتها ومحاولة تحميل انسان بريء قضية أكبر من حياته المهددة بالزوال من أجل جرة حلم بسيط.. حلم لم يكن أبيضا كما توقعنا.

أفكر الآن وماهر في زنزانته ماذا سيقول عن هذه الثورة التي لم تحمي امثاله ؟ بل ولم تعود تذكره.. أفكر فيه كل صباح وهو يرى أشعة الضوء ولا يستطيع لمسها.. أفكر فيه حين يئن متعباً وقد اختفى رفاقه في دهاليز الحياة .. أفكر فيه وعام جديد يأتي .. ومازال ماهر.. شاهد حي على ماحدث في الثورة.. في تعز.. شاهد حي على مليشيات الشوارع.. وآلهة الحرب.

انني اصرخ بكل صوتي .. اطلقوا ماهر… يارئيس الجمهورية .. ياوزيرة حقوق الانسان.. ايها الطيبون والأوغاد .. اطلقوا سراح ماهر المقطري.. لقد سئمنا وعودكم .. هاهو عام جديد يأتي .. وماهر خلف القضبان يصب لعناته على كل من خذله ..وتركته وحيداً‏..