أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 11 نوفمبر 2012 10:43 مساءً

الامتحان اليمني

رأي الخليج

اليمن يعيش مرحلة انتقالية عسيرة وهو في مواجهة أهم وأخطر استحقاق منذ ثورته في 6 فبراير/ شباط ،2011 وعلى نتائجه يتحدد مستقبله السياسي ونظامه ووحدته الإقليمية.

 

من المفترض انعقاد مؤتمر الحوار الوطني خلال الشهر الحالي بين مختلف مكونات وقوى وأحزاب اليمن لمناقشة مستقبله من مختلف جوانبه، والانطلاق بعدها إلى مرحلة جديدة من المفترض أن تخرج البلاد من مأزقها السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي الذي وضعها فيه نظام علي عبدالله صالح الذي أسقطه الحراك الشعبي الذي كان من أنقى وأصفى وأنبل حراكات التغيير التي شهدتها العديد من الدول العربية خلال العامين الماضيين.

 

لقد أساء النظام السابق كثيراً إلى اليمن والشعب اليمني، وعمل من خلال حكم العائلة والقبضة الأمنية والسلوك العشوائي، على تخريب اليمن وتدمير مقوماته بعد أن حولها إلى ما يشبه المزرعة العائلية والحزبية، وإلى ملاذ للفساد والإفساد والفقر والإفقار وانعدام الإنماء، ثم إلى العبث بالعلاقة بين مكونات الشعب اليمني، وإلى اتباع سياسة الاستعلاء والإقصاء على من يخالفون نهجه وسياساته. وغرس من خلال ممارساته إسفيناً بين المناطق اليمنية، ما أثار النفور والنقمة بين أبناء المناطق الجنوبية، وبذلك أساء إلى فكرة الوحدة التي كانت مطلباً لكل اليمنيين.

 

نتيجة لذلك، تأخذ العلاقة بين شمال اليمن وجنوبه حيزاً كبيراً من الاهتمام، إذ ستكون بنداً رئيساً في مؤتمر الحوار الوطني المرتقب الذي سيبحث مستقبل هذه العلاقة، بعد أن ارتفعت أصوات جنوبية تطالب بالانفصال والعودة إلى مرحلة ما قبل الوحدة اليمنية.

 

يدرك اليمنيون شمالاً وجنوباً أن النظام السابق أساء إلى مفهوم الوحدة، ما انعكس سلباً على الوضع الجنوبي بشكل عام، وترك جروحاً عميقة لدى الجنوبيين الذين كانوا يشعرون بأن النظام يعاملهم كمواطنين من الدرجة الثانية، أو أنهم سبايا حرب خاضها وانتصر فيها. لذا فالمطلوب الآن إقناع هؤلاء أن الوحدة هي مسار ومصير، وليست مزاجاً يتقلب وفق الأهواء والرغبات، وإذا كان النظام السابق قد عمد إلى تدميرها مفهوماً ومنهجاً ومساراً، فهذا لا يعني أنها باتت منكراً لا يصح التعامل معه.

 

بالحوار يمكن التوصل إلى حل، من خلال الفيدرالية أو الكونفيدرالية أو الوحدة الاندماجية، لا يهمّ الشكل. المهم أن يظل اليمن موحداً وفق رؤية جديدة تستفيد من أخطاء الماضي وتبني للمستقبل.. فهل ينجح اليمنيون في الاختبار مجدداً، كما نجحوا في حراكهم وثورتهم الملهمة، ويثبتون أن الحكمة يمانية فعلاً؟