أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
إيران تحاور السعودية بلغة صواريخ الحوثي؟
الحوثيون يسيطرون على صنعاء ويحبسون أنفاس الناس فيها منذ أربع سنوات ونصف سنة. هدفهم واضح كلّ الوضوح. إنه
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 11 نوفمبر 2012 10:43 مساءً

الامتحان اليمني

رأي الخليج

اليمن يعيش مرحلة انتقالية عسيرة وهو في مواجهة أهم وأخطر استحقاق منذ ثورته في 6 فبراير/ شباط ،2011 وعلى نتائجه يتحدد مستقبله السياسي ونظامه ووحدته الإقليمية.

 

من المفترض انعقاد مؤتمر الحوار الوطني خلال الشهر الحالي بين مختلف مكونات وقوى وأحزاب اليمن لمناقشة مستقبله من مختلف جوانبه، والانطلاق بعدها إلى مرحلة جديدة من المفترض أن تخرج البلاد من مأزقها السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي الذي وضعها فيه نظام علي عبدالله صالح الذي أسقطه الحراك الشعبي الذي كان من أنقى وأصفى وأنبل حراكات التغيير التي شهدتها العديد من الدول العربية خلال العامين الماضيين.

 

لقد أساء النظام السابق كثيراً إلى اليمن والشعب اليمني، وعمل من خلال حكم العائلة والقبضة الأمنية والسلوك العشوائي، على تخريب اليمن وتدمير مقوماته بعد أن حولها إلى ما يشبه المزرعة العائلية والحزبية، وإلى ملاذ للفساد والإفساد والفقر والإفقار وانعدام الإنماء، ثم إلى العبث بالعلاقة بين مكونات الشعب اليمني، وإلى اتباع سياسة الاستعلاء والإقصاء على من يخالفون نهجه وسياساته. وغرس من خلال ممارساته إسفيناً بين المناطق اليمنية، ما أثار النفور والنقمة بين أبناء المناطق الجنوبية، وبذلك أساء إلى فكرة الوحدة التي كانت مطلباً لكل اليمنيين.

 

نتيجة لذلك، تأخذ العلاقة بين شمال اليمن وجنوبه حيزاً كبيراً من الاهتمام، إذ ستكون بنداً رئيساً في مؤتمر الحوار الوطني المرتقب الذي سيبحث مستقبل هذه العلاقة، بعد أن ارتفعت أصوات جنوبية تطالب بالانفصال والعودة إلى مرحلة ما قبل الوحدة اليمنية.

 

يدرك اليمنيون شمالاً وجنوباً أن النظام السابق أساء إلى مفهوم الوحدة، ما انعكس سلباً على الوضع الجنوبي بشكل عام، وترك جروحاً عميقة لدى الجنوبيين الذين كانوا يشعرون بأن النظام يعاملهم كمواطنين من الدرجة الثانية، أو أنهم سبايا حرب خاضها وانتصر فيها. لذا فالمطلوب الآن إقناع هؤلاء أن الوحدة هي مسار ومصير، وليست مزاجاً يتقلب وفق الأهواء والرغبات، وإذا كان النظام السابق قد عمد إلى تدميرها مفهوماً ومنهجاً ومساراً، فهذا لا يعني أنها باتت منكراً لا يصح التعامل معه.

 

بالحوار يمكن التوصل إلى حل، من خلال الفيدرالية أو الكونفيدرالية أو الوحدة الاندماجية، لا يهمّ الشكل. المهم أن يظل اليمن موحداً وفق رؤية جديدة تستفيد من أخطاء الماضي وتبني للمستقبل.. فهل ينجح اليمنيون في الاختبار مجدداً، كما نجحوا في حراكهم وثورتهم الملهمة، ويثبتون أن الحكمة يمانية فعلاً؟