أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 26 يونيو 2012 06:01 صباحاً

اليمن ومخاضات الأزمة.

إفتتاحية الخليج الإماراتية

يعيش اليمن على إيقاع مرحلة صعبة ومعقدة من تاريخه، تأتي نتاجاً للأزمة المركبة التي عاشها طوال العام الماضي ولاتزال ذيولها ممتدة حتى اليوم . وعلى الرغم من أن إنجازات كثيرة تحققت منذ البدء بتنفيذ خطة نقل السلطة بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، فإنها تركزت على الشق السياسي أكثر من الجوانب الأخرى، الاقتصادية والتنموية، وهي الأكثر أهمية وحيوية في بلد مزقته الصراعات، ولاتزال تلقي بتوابعها المدمرة على الناس حتى اليوم .

المعروف أن اليمن يعاني الكثير من الأزمات المركبة، وقبل أسابيع صدرت تقارير مرعبة ومفجعة عن الحال الذي وصل إليه سكان هذا البلد، حتى إن بعض التقارير الدولية دقّت ناقوس الخطر بالإشارة إلى أن كارثة أسوأ من الصومال يمكن أن تحل قريباً بهذا البلد .

لقد انشغل فرقاء الصراع بترتيب الأوضاع السياسية وأهملوا ما هو أهم من ذلك كله، وهو إغلاق وسدّ منابع الفقر وتجفيفها، ودخلوا في إطار مخططات للتخلص من بعضهم بعضاً تاركين البلد يغرق في أزمات لا نهاية لها، فالبنية التحتية مدمرة في كل منطقة، في الحضر والريف على السواء . الكهرباء والمياه لم تعد تلبي حاجة الناس، وأنابيب النفط يتم تفجيرها بشكل مستمر، وهذا يفقد البلاد ما يقرب من 200 مليون دولار يومياً، والطرقات مدمرة، فضلاً عن الأمن المفقود في كل مكان، وهو ما يجعل اليمن بيئة طاردة للاستثمار، مع أنه المجال الوحيد الذي يمكن أن يعيد البلد إلى الطريق الصحيح والآمن .

التنمية المتوازنة هي المطلوبة، مع تأكيد أن الدولة حاضرة بقوة، وأنها الوحيدة القادرة على توفير الأمن والاستقرار وفرض النظام والقانون، ورد الاعتبار للدولة التي سلبت مهامها خلال سنوات الحكم السابقة، وإشعار الناس بأن تغييراً حقيقياً قد طرأ بعد رحيل نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح .

الحاجة ماسة إلى وضع خطة شاملة لانتشال البلاد من الأزمات التي تعانيها منذ سنوات وتضاعفت أكثر وأكثر خلال العامين الأخيرين بفعل الأزمة التي عصفت بها، ليستعيد اليمنيون سلامهم الاجتماعي، وتحقيق تنمية حقيقية في كل مناطق البلاد .