أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 28 فبراير 2012 01:18 صباحاً

دعوة مخلصة لفتح الطرقات في عدن

صلاح السقلدي

بعد نجاح الرفض الشعبي بالجنوب وبعدن خاصة لما سمي بالانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 21 فبراير والتي عبرها أستطاع الجنوب من خلال حراكه السلمي وباقي وقى مجتمعه المدنية ومكوناته الاجتماعية الأخرى ان يحول ذلك اليوم الذي اريد له أن يكون يوما لتزييف إرادة الشعب وإعادة إنتاج قوى التسلط لنفسها من جديد إلى يوم استفتاء شعبي صريح ملخصه: (ان الأمر المفروض مرفوض) ولو كان هذا الأمر بحجم (الوحدة).

 

وعليه وبعد هذا التحول بمسيرة القضية الجنوبية على الأرض لم يعد ثمة مبرر لجعل الحراك الجنوبي محصورا في ساحة بعينها أو طريقا بذاتها يستدعي معه إغلاق الطرقات المؤدية اليها والاستمرار بتعطيل مصالح الناس من وإلى مساكنهم ومحالهم التجارية ومصالحهم الحكومية والخدمية، فقد تحمل الناس الكثير من هذه المتاعب آن لها أن تتوقف، فقد اضحت بعد يوم الثلاثاء 21 والذي أعتبر بحق يوما مميزا وحاسما ونقطة فارقة بتاريخ الجنوب وقضيته الوطنية كل ساحات ومساحات حاضرة الجنوب (عدن) والمكلا وباقي المدن هي ساحة شعبية واحدة بطولها وعرضها من اقصى الشرق الى اقصى الغرب ولم تعد ساحة الشهداء بالمنصورة أو شارع الشهيد مدرم بالمعلا فقط هي مناطق ثورة شعبية جنوبية.

 

وعليه فمن المنطقي إعادة فتح هذه الطرقات وهذه الشوارع لعدة أسباب لعل أبرزها هي تقديم ابسط خدمة واقل عرفانا يمكن تقديمه لجماهير هذه المدن لموقفها الرائع بيوم الثلاثاء المجيد والاعتذار لها عن العناء والمشاق اللذان كابدتهما طوال الفترة الماضية – هذه الجماهير التي سجلت بذلك اليوم وما قبله أروع صورة من صور الوفاء والتلاحم، ودونت في سفر الشموخ انصع صفحة وأبهى عنوان للإباء الرافض للخنوع الاضطهاد وصمود الشعوب الحرة بوجه تيار الاستبداد وقوى التسلط، اقل ما يمكن ان نقدمه لهذه الجماهير هو التخفيف من معاناتها.

 

وجب على شباب الحراك الجنوبي وثورة التغيير المباركة بالساحات ونحن نراهن على علو وعيهم وادراكهم للواقع المرير والتحديات الصعبة التي تواجه الكل ان يعبروا عن هذا الجميل ولو بصورة رمزية تتمثل بتسهيل حياة الناس الصعبة والتخفيف من وطأتها عليهم ليكون هذا الفعل المؤمل كباعث لرسالة شبابية ثورية جنوبية الى باقي فئات الشعب مفادها ان ثمة كيمياء اخوية تسري بالجسد الجنوبي لا يمكن لها ان تتحل او تتبخر مهما عصفت الانواء بعواصفها، يقرأ من خلال هذه الكيمياء الجميع أفكار الجميع ويستشعر الجميع عناء الجميع ويتلمسوا حلولها جميعهم.!

- السبب الآخر من فتح الدعوة إلى فتح هذه الطرقات والشوارع هو كي لا يتحول هذا الإغلاق الى حجة ومادة سياسية يتخذها خصوم الجنوب وحراكه السلمي – ممن هم اصلا يعترضون ويجن جنونه عند الحديث عن فتح طريق الستين بصنعاء والشوارع المحيطة بساحة الجامعة المكتظة بالسكان- مادة للمزايدة عليه بأسم آلام الناس ومعاناتهم وتشويه سمعته والنيل من عزيمة شبابه وهو المستهدف هذه الأيام من الجهات الأربع، خصوصا بعد ان استطاع الجنوب ان يجهض محاولة انتزاع شرعية التزييف الانتخابي.!

 

- وعلى كل حال فأن فتح الطرقات والشوارع أمام المارة وأمام وسائل النقل لا يعني بالضرورة ان يهجر الشباب ساحاتهم ومواقع نشاطهم السلمي مع التذكير ان حالة القمع والمنع التي كانت تمارس بحق المحتجين بالأمس لم تعد بنفس التوحش والضراوة بعد ان جرت بالنهر مياه كثيرة وأصبح الوضع اليوم غير الوضع الذي كان، والحراك الجنوبي السلمي اقوى عودا وأصلب شكيمة تماما مثلما اصبحت قوى القمع والتسلط يعتريها كثيرا من التشتت والانهزام وتتملك رموزها حالة من التحرج والخجل من منع الناس من الاعتصامات السلمية والتعبير الحضاري المشروع بعد طوفان شعبي جماهير عارم حشر قوى الاستبداد والهيمنة والنهب بالزاوية وإلى الأبد بإذن الله.! ولنتذكر جميعا أن أخوك من صدقك النصيحة .