أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 09 يناير 2012 11:49 صباحاً

مساعدة اليمن.

إفتتاحية الخليج الإماراتية

 

تقع على عاتق الدولة العربية مهمة إنسانية نبيلة تتمثل في مواصلة دعمها لليمن، الذي لا يزال يرزح تحت أزمات مستفحلة عدة، لعل أبرزها الفقر وانتشار البطالة ووضع اقتصادي منهك، ناهيك عن خلافات سياسية تعيق قطع الشوط الأخير من حكم الرئيس علي عبدالله صالح، الذي لا يزال يعتقد أن بيده مفاتيح حل الأزمة القائمة في البلاد، مع أنه كان ولا يزال أحد صنّاعها، من خلال إمساكه بحلقات النظام السياسية والاقتصادية بإحكام طوال أكثر من ثلاثة عقود، حيث ارتكبت الكثير من الأخطاء التي تفرض عليه اليوم، بعد الكارثة، أن يعمل على السماح للآخرين بإعادة الإصلاح الذي يخشى أن يؤدي إلى تدمير ما تبقى .

في الصورة العامة يبدو اليمن كذلك الذي يُقاد نحو هاوية سحيقة، طالما هناك من لا يزال يصنع الأزمات ويختلقها اختلاقاً وبمختلف الطرق والمبررات، وفي التفاصيل فإن صالح لا يزال يعتقد أن بيده كل مفاتيح الحلول للأزمات، حيث لايزال عند اعتقاده أن البلد لن يستقر من دونه ومن دون منظومته الأمنية والعسكرية والحزبية، كما أنه يعتقد أنه الرقم الصعب في المعادلة اليمنية، وأن من يحاول الاقتراب من معالجة الوضع القائم في البلد كمن يقبض على جمر.

من هنا، يحتاج اليمن من أشقائه، ولا سيما مجلس التعاون، إلى التفاتة إنسانية أكبر، وتشكيل منظومة رقابية لتنفيذ المشاريع التي تستهدفها المساعدات حتى تكون النتائج إيجابية ومجدية، وتكون دول الخليج، كما العادة، قد أوفت بمواقفها الإنسانية التي لا يشك أحد في أنها توقفت يوماً .

وهذه فرصة لوضع الحقائق أمام الوفد الرسمي اليمني برئاسة رئيس حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوة، الذي يقوم بجولة خليجية بدءاً من اليوم، في مهمة لتوفير المساعدات لإنقاذ اقتصاد البلد المنهار، فمساعدة اليمن مقدمة على مصالح الأشخاص مهما كانوا والأنظمة مهما تنوعت، وحماية اليمن حماية للمنطقة وتسييجها من مخاطر في حال تركه فريسة للأطماع الخارجية المتربصة بالأمة العربية من المحيط إلى الخليج، والحليم تكفيه الإشارة .