أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 27 سبتمبر 2011 01:23 صباحاً

ثمن السلطة

إفتتاحية الخليج الإماراتية

لا ينفك النظام اليمني يداور ويناور لكسب الوقت، وإهدار الفرص والمبادرات المطروحة لحل الأزمة المتفاقمة، وإنقاذ اليمن من مصير حالك جراء سياساته الهوجاء وإصراره على الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن، حتى لو كان المقابل إهدار دم اليمنيين وتدمير مقومات اليمن ووجوده .

 

كانت "المبادرة الخليجية" خطوة من جانب دول مجلس التعاون لاختراق الطريق المسدودة جراء إصرار على تحدي إرادة اليمنيين المطالبين بالتغيير، ووضع اليمن على طريق الإصلاح والديمقراطية والحرية، وتخليصه من براثن الفساد والتسلط، لكن ثمة من قرر ركوب موجة التحدي ولجأ إلى العنف ضد المحتشدين في ساحة التغيير في صنعاء وغيرها من المدن اليمنية الذين تمسكوا بسلمية تحركهم ومازالوا يصرّون على التغيير السلمي رغم ما يواجهونه من عنف وما يتعرضون له من أذى وهدر لدمائهم .

 

الرئيس علي عبدالله صالح، ورغم ما واجهه هو شخصياً من أذى اقترب إلى حد الموت، كان الاعتقاد بأن رحلة العلاج الطويلة في السعودية ومعاناتها، كفيلة بالمراجعة .

 

رغم كل ذلك، من الواضح أنه مصرّ على التمسك بالسلطة حتى الرمق الأخير، لذلك يمارس سياسة التوائية في التعاطي مع المبادرة الخليجية، ومع النصائح الإقليمية والدولية، مرة يقبل بالمبادرة، ومرة يطالب بتعديلها، ومرة يخوّل نائبه التوقيع عليها، ومرة أخرى يدعو حزبه (المؤتمر الشعبي) لوضع إجراءات تطبيقها وفقاً لمقتضيات الشرعية، ومرة يطالب باللجوء إلى صناديق الانتخاب لحسم الأمر .

 

الحل هو توقيع المبادرة والالتزام بتطبيق نصوصها فوراً، لكن ثمة من لا يريد، لأن السلطة مطلوبة بأي ثمن حتى لو كان بقايا يمن، وشظايا شعب .