أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 29 أغسطس 2011 03:45 صباحاً

قبل أن يصبح الاستدراك متعذراً

كلمة الخليج

لا نخشى شيئاً في هذه الأيام، قدر خشيتنا من تكرار التجربة الليبية، في كل من سوريا واليمن، الصدام المسلّح الداخلي، كارثة يحتجب فيها العقل، وتدفع الأوطان الثمن في النهاية، وليس الطبقة السياسية الحاكمة التي تطفو على الدم، وتصر على قرع الطبول بشكل مثير للاشمئزاز .

 

إن أسوأ ما قد يتورط به نظاما الأسد وصالح، هو أنهما لم يفهما الدرس الليبي، ولم يدركا أن ما يبدأ بالهراوات والحجارة والاحتجاجات قد ينتهي بغير هذا، خصوصاً في يمن ملغوم ومتوتر حتى النخاع، وفي شام مشحونة بالقمع على مدى عقود .

 

يوماً بعد يوم، يبدو الاستدراك شبه معدوم في ذهنية السلطويين في صنعاء ودمشق، الذين لا يدركون قوة العواصف التي مهدت لهذه الأوضاع الراهنة، وضاعفت الإحباطات .

إن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، والتدجين لم يعد ممكناً، بعد أن تلقح الناس ضد كل مصادر التخوين والترويع والتخويف .

 

لقد ناشدناكم مراراً وتكراراً من هذا الموقع بالذات منذ البدايات، بالاستماع إلى نبض الشارع المسالم، وقيادة مرحلة التغيير والإصلاح الجاد والعميق، قبل أن يصبح الوقت متأخراً، والاستدراك متعذراً، وقبل أن تختلط الأوراق والأجندات، وتتعمق الحدود بين تضاريس المجتمع .

 

إن الذين أداروا ظهورهم لكل المقدمات، انتهوا إلى ما هم عليه الآن، وأصيبت أوطانهم بعطب وتذرر وحمامات دم وشقاء . واشتبك ذوو القربى والجيران، في المجتمعين المدني والعسكري، وصار الدم ينزف من كل الخاصرات .

 

لا تفوّتوا على أنفسكم الفرصة التاريخية، لاستدراك ما تبقى، واعتبروا مما سبق، وتلقحوا ضد التكرار الخائب والعقيم للظاهرة المقيتة والمريضة المسماة “القذافي” .

 

ارحموا شعوبكم . . يرحمكم الله ويذكركم التاريخ بالخير .