أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 17 يوليو 2011 09:18 مساءً

اليمن والكوارث

إفتتاحية الخليج الإماراتية

اليمن في حال لا تسرّ أحداً . هذا ما يقوله الواقع على أرض الواقع، فيما الأزمة السياسية الأمنية تراوح بين مد وجزر، هبّة ساخنة وهبّة باردة، في انتظار أن تصدق النوايا في شأن اتفاق نقل السلطة الذي ينتظر هو الآخر إبرامه بين الأطراف المختلفة من السلطة والمعارضة .

 

آخر الأنباء في صنعاء، عاصمة اليمن، تحذيرات من كارثة صحية وبيئية وغذائية، لأن أزمة دامت شهوراً لا بد أن تكون آثارها على الصعد كافة، وهذا النزف الذي يعيشه البلد خفّض منسوب الاهتمام بشؤون الناس الحياتية، الأمر الذي ينذر بمزيد من التحذيرات من مزيد من الكوارث .

 

الرئيس علي صالح في ذكرى تسلمه السلطة اليوم الأحد، وهي الذكرى الثالثة والثلاثون، هل يستغل المناسبة لقول كلمته الفصل في شأن طيّ صفحة الأزمة، وتوقيع المبادرة الخليجية التي تساعد اليمن على الخروج من المأزق الذي يعيشه، وهي مدعومة عربياً ودولياً؟

 

33 سنة هل تكفي لاستخلاص العبر، وتمرير اتفاق نقل السلطة، ونقل اليمن إلى وضع جديد، يقرر فيه اليمنيون مجتمعين المستقبل الذي يريدون، بعد أخذ العبرة من شهور الأزمة الأخيرة، وحروب السنوات الأخيرة، وأزمات العقود الأخيرة، وبذلك يتفرغ اليمنيون لإعادة عجلة بلدهم إلى الحياة والدوران، وقيام حكم يتشارك فيه الجميع، حكم ينظر إلى اليمنيين متساوين، حكم عادل يعيد الاستقرار ويعمل للتنمية المتوازنة، ويضع قطار اليمن على سكة المستقبل الأفضل؟

 

الأطراف اليمنية، في السلطة وخارجها، مدعوة إلى تسريع خطوات الإنقاذ، قبل أن تدهم اليمن كوارث جديدة، والسلطة مطالبة قبل غيرها بأن تقول كلمتها الحاسمة والنهائية في ما يرضي شعب اليمن كله، وليس المريدين فقط، وثمة مبادرة جاهزة، المهم وضع آلية التنفيذ بخطى عاجلة وواثقة في آن .

 

ومن يحرص على اليمن وإنقاذه مطالب بإثبات ذلك، وعدم الإسهام في إطالة معاناته، وزيادة المخاطر التي تتهدده .