أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
لابد من ضغط دولي في اليمن
طال الانتظار وعمَّ التشاؤم بشأن مصير اتفاق السويد الموقّع في منتصف ديسمبر الماضي حول العملية السياسية في
سيئون قبلة الشرعية
يذهب الجميع إلى هناك، الرئيس، وأعضاء البرلمان، والحكومة، وقادة العمل السياسي وممثلي السلك الدبلوماسي،
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 09 يونيو 2011 10:03 مساءً

الإصرار على السلطة

إفتتاحية الخليج الإماراتية

كان من المفترض أن تشكل محاولة اغتيال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وإصابته، ونقله للعلاج في السعودية نقطة مفصلية لإعادة ترتيب الأوضاع اليمنية على طريق حسم قضية التنحي، والمباشرة في إدخال اليمن على طريق الحل السياسي السلمي وبما يلبي طموحات جماهير الشعب المعتصمة في الساحات .

 

أجل، كان مفترضاً أن يؤدي الحادث إلى إعادة الحسابات وإعمال العقل واستدعاء الحكمة للتفكير الجدي بعيداً عن الحسابات والنزوات الشخصية والمصالح العائلية والقبلية، بأن يضع حداً نهائياً وحاسماً للتعلق بالسلطة، ما دام ما يقابلها سيكون مكلفاً جداً على صعيد مستقبل الوطن، ثم على الصعيد الشخصي، بأن يدفع الإنسان حياته ثمناً لسلطة زائلة .

 

لكن، يبدو من خلال تتبع مجريات وتطورات الحادث وتداعياته، وكيفية إدارة الحكم في اليمن، إذ تم تركه من دون تخلي الرئيس اليمني عن سلطاته إلى نائبه، ومن دون أن يحسم الأمور في ما خص الإجراءات خلال غيابه، أن مسألة التمسك بالسلطة دونها الموت، فهي المبتدأ والخبر، وهي البداية والنهاية .

 

كثير من المحللين اعتقدوا أن محاولة اغتيال وإصابة الرئيس اليمني سوف تسرع في الحل، لأنها سوف توقظه على حقيقة مستقبله ومستقبل اليمن، وما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع من محن إذا ما استمر متمسكاً بمواقفه .

لكن ما صدر على لسانه في تسجيل صوتي نسب إليه بعد محاولة الاغتيال يؤكد أن الرجل لم يتغير، واتهام معارضيه بالتآمر ووصفهم بالمتآمرين وتوعده لهم بتدفيعهم الثمن، تؤكد عزمه على الاستمرار في المعاندة والإنكار والتحدي، وسوق اليمن إلى أتون الفتنة والحرب الأهلية .

شواهد كثيرة تشير إلى أن الرجل لم يتعلم، وعودته إلى اليمن بعد تعافيه من الإصابة قد تعطي الدليل على أن ما قيل إنه لن يعود لتسهيل الحل، غير دقيق تماماً، فهو لم يسلّم أوراقه بعد ومستعد لمواصلة لعبها، كما لم يسلّم مهامه إلى نائبه، لأنه يريد العودة إلى السلطة .