أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 06 يونيو 2011 11:49 مساءً

..من تصريحات (الناهق) الرسمي

صلاح السقلدي

لن يكون تصريح المسئول المؤتمري طارق الشامي لإحدى القنوات العربية يوم السبت 5 يونيو هو آخر تظليلات الإعلام الرسمي عبر وسائطه  المتعددة أو عبر تصريحات مسئوليه، فقد شعرت بالخزي حين قالت المذيعة العربية عبر إحدى القنوات العربية ساخرة وهي تحاور المؤتمر سلطان البركاني  يوم الأحد 5 يونيو الذي حاول كعادته وكعادة نظام الحكم التظليلي الذي ينتمي إليه ان يظلل  ويدلس من خلال فهولته وتذاكيه بل قل (تغابيه) المعهود، فما كان من المذيعة إلا إن ذكرته  بما قاله صاحبه طارق الشامي اليوم السابق الذي اقسم  يمين مغلظ  انه واصل للتو من عند الرئيس وان هذا الأخير يتمتع بصحة فل الفل، وما هي إلا دقائق معدودة (والكلام للمذيعة) حتى أعلن الديوان الملكي السعودي ان الرئيس اليمني يتواجد بأحد مشافيها العسكرية.
هكذا تدار البلاد وبهذه العقلية من استغفال الناس وتظليلهم وما يظلل هؤلاء النفر إلا أنفسهم في عصر ثورة اتصالات عارمة. فلا يعي هؤلاء النفر الذين نعرف جيدا إنهم خارج  مماس دائرة القرار ولا يوثق بهم  صاحب القرار بشيء البتة ،فهم فعلا كبقر الجنة لا ينطحون ولا يرمحون، ويعملون لأنفسهم زحمة بوسط طريق فاضي.
تعالوا شوفوا كيف أيضا يفتقر هذا الذي يسمي نفسه ناطق رسمي أو ناطق امني وهو أساسا يضع نفسه كــ(ناهق)رسمي  يفتقر للإحساس بالمسئولية وهو يرمي كلام مصدره على عواهنه،  ولا يكترث لما يترتب عليه من تبعات مدمرة بوسط مجتمع متخم بالسلاح والثارات، فما هي إلا دقائق معدودة من وقوع حادث انفجار جامع القصر الجمهوري حتى سارع هذا الناهق  قبل ان يرتد إليه طرفه بتحديد الجناة بأنه أولاد الأحمر. ولكن من حسن الحظ ان ثمة شعور بعدم مصداقية هذا المصدر لدى المواطن  والقبلي العادي وإلا إن كان الأمر عكس ذلك لرأينا كتل بشرية من رجال القبائل تتدحرج باتجاه الجناة الافتراضيين( بيت الأحمر) وربما قامت حينها القيامة بالفعل كما بشر بها طارق الشامي أيضا، فماذا لو كانت قبائل خولان والبيضاء وشبوة وغيرها من القبائل التي لها أبناء ضحايا بتلك العملية أخذت بيان الناهق الرسمي على محمل الجد؟، فكيف كان حينا سيكون المشهد؟.
وبكل بساطة وكأن شيئا لم يحدث، يطلع نفس ( الناهق) وبعد ان لم تعطي تلك الكذبة الضخمة أكلها، ببيان اتهام  جديد يتهم فيه القاعدة بأنها تقف وراء العملية ،ولا يخفى على الجميع الغرض من إقحام اسم القاعدة كلما خويت الخزانة العامة من أوراقها جراء  نهب جمعة ميدان السبعين وكلما ارتعش الكرسي على وقع هتافات الجياع والمسحوقين، فإلى ماذا استند هذا الناهق باتهاماته تلك وهو لم يسمح حتى لأجهزته الموالية له ان تقترب مجرد اقتراب إلى مسرح الجريمة؟، حتى الدول المتقدمة لا يمكن لها على ضخامة ما تمتلكه من إمكانيات تقنية وخبرات مؤهلة ان تحدد من هو الجاني بهذه السرعة الخاطفة. ولكن لا غرابة فهذه البلاد تدار بعقلية تدميرية وقحة من امثال عبده الجندي والصوفي والبركاني واليماني والشامي وباقي الشلة من  حملة (أقلام القرفصاء).
كثيرة هي الشواهد على استهتار هذا( الناهق) الرسمي بحياة الناس وهنا فقط اذكر بتلك الواقعة الطريفة التي حدثت حين فجر مجهولون جدار السفارة البريطانية وبعد ساعات طلع هذا المصدر ببيان سريييييييييع يفيد بان الانفجار هو ناتج عن تماس كهربائي بداخل سور السفارة ، وبعد أيام  ونفس المصدر يقول إن ثمة اعتداء إرهابي كان استهدف السفارة ، وحين طلب من الجهات السياسية العليا توضيح  هذا التناقض قال بكل بساطة: إن حراسة السفارة لم تفتح لنا الباب وأصدرنا  بيان ألتماس كهربائي.!!!!
مشكلة هذا الإعلام ومن يقف خلفه انه لا يعرف ان مثل هكذا تعاطي مع الوقائع يصبح هو أول من يقع ضحية حذلقته هذه، فحتى حين يصدر هذا المصدر بيانات صحيحة لا لبس فيها وهي قليلة بالتأكيد، فلا يجد من يصدقه ،لأنه درج على الكذب، ويقع أكثر من مرة  في موقف (راعي الغنم) الذي ظل يكذب على سكان قريته  كل يوم من هجوم الذئاب على أغنامه، فحين حدث الهجوم بالفعل لم يصدقه احد، وذهب هذا الغبي ضحية كذبه.
كلما اسمع أكاذيب وتظليلات هذا( الناهق ) اشعر بتعاطف كبير وان كان بأثر رجعي مع القيادات الاشتراكية والجنوبية التي وقعت اتفاقية الوحدة مع شريك مخادع،وكم عانت  هذه القيادات وعلى رأسها طيب الذكر الأستاذ علي سالم البيض منذ الوهلة الأولى لهذه الوحدة( المرحومة) من مرارة الكذب وقسوة قلب الحقائق، فلم يعرف كثير من شركاء العمل السياسي وكذا المواطن العادي بصنعاء، بخداع وتظليل ومكر هذا الناهق ومن يقف خلفه إلا بالآونة الأخيرة، وتحديدا مع انطلاق الثورة الشبابية المباركة التي عرت هذا الإعلام ونزعت عن عورته كل أوراق التوت ليس فقط أمام الداخل ولكن على مستوى الخارج أيضا.
(كبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون إلا كذبا)
bka951753@yahoo.com

"الحدث اليمنية"