أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 02 ديسمبر 2010 01:37 مساءً

موسم الهجرة إلى (الشتائم)

صلاح السقلدي

 المعذرة للروائي السوداني الراحل الطيب صالح ،على استعارتنا بتصرف لعنوان روايته الشهيرة( موسم الهجرة إلى الشمال) فلم يعد الناس في هذه البلاد يهاجرون سوى إلى مهجر الشتم والسباب والتجريح، ولم تعد كأساتنا تترع إلا بالإساءات وتنضح دهاقا بالخصومات ويطفح منها سيل الخداع والأكاذيب.

 

قبل أيام هل علينا يوم الــ30 من نوفمبر وهي مناسبة وطنية مزدوجة عيد استقلال الجنوب والذكرى العشرين لتوقيع اتفاقية الوحدة( المغدور بها في ليل اظلم) بين اليمن الديمقراطي والجمهورية العربية اليمنية، في هذه المناسبة وباقي المناسبات الوطنية لم نكن ننتظر ولا نتوقع أن يعاد لهذه المناسبتين الاعتبار بعدما عبثت بهما يد الفيد والإقصاء وثقافة (هزماكم هزمناكم) فقد دب اليأس في الصدور وتملك الأنفس القنوط واعترى أعماق الناس خيبة أمل كبرى من أن يستشعر القائمون على أمر هذه البلاد خطورة المآل الذي أوصلوا الناس إليه واصحبوا جراءه في مهاوي الردى والضياع.

تتضاعف الحسرة بالأنفس وتزداد الغصة بالحناجر حين يتضاعف حجم المأساة وتكبر كرة ثلج التعسف والاستعلاء عندما يجد الناس هنا في عدن خاصة والجنوب عامة أنفسهم في مرمى الشتم والسباب عند كل مناسبة وطنية صنعها تاريخهم الطارف والتليد وتنهال عليهم أصناف وأنواع الشتم في مناسبات ينبغي عند كل ذي عقل رشيد أن تكون محطات للتأمل ووقفات لتقييم ما سلف بدلا من نوبات الصرع التي تنتاب بعض من خلف ميكرفونات المنابر، وما أكثرها هذه الأيام.

ثمة أمرا يبعث على الحيرة والدهشة نراه عند القائمين على إدارة هذه البلاد وهم يتعاطون بخطبهم وبياناتهم وهم يأتون بالشيء ونقيضه، ففي الوقت الذي يصموا آذان الكل عن ضرورة الابتعاد عما يسمونه بثقافة الكراهية وإشاعة روح الإخوّة بين أبناء الوطن الواحد، هذا الوطن الذي لا نعرف انه للجميع إلا بالخطابات ونشرات أخبارهم المضللة، نراهم في هذه الخطاب وهذه البيان لا يتورعون بقذف الناس وخاصة القوى السياسية بالجنوب بأقذع الشتائم حتى وان وصل الأمر إلى حد تشبيه هذه القوى بالكلاب المسعورة أو بالفاقدين الوطنية وبعصابات المافيا،فلا نعرف كيف يمكن لهم ان يقنعونا بضرورة الوحدة بين جنس بني البشر وكلابا مسعورة تنهش الاوطان، حتى وان امتلكت شيمة الامانة الذي أضاعها الانسان، وبين ملائكة البشر وبين عصابات مافيا لا تمتلك ذرة وطنية، عجبي عجبي... فهؤلاء الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم لا يتحرجون أبدا أن يظهروا بمظهر الناهي عن خلقا والآتي بمثله،حتى وان تساقطت أوراق هيبتهم و تقزمت قاماتهم وجفت مياه وجوههم أمام الناس.

فياهؤلا أعطوا للحلم موقعا في انفسكم، وامنحوا الاناة والعقل موضعا في قلوبكم علها تزيل ما عليها من اكنّة وتلقع ما بالآذان من وقرا قد تكلس فيها، ويزيل من الأعين غشاوة قد عشيتها...

ولله في خلقه شئون.

الحدث اليمنية ـ خاص