أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 03 نوفمبر 2010 03:19 مساءً

من غير زعل..ثمة صحف تتنفس غبار التمييز

صلاح السقلدي

بعد أن استطاعت تلك الجهة القابعة هناك من إيقاف صحيفة الأيام (فك الله أسرها)،وأدخلتها في رحلة عناء لم تنته بعد، وبهذه الصورة التعسفية التي بلغت ذروتها بقصف صاروخي على سكن ومقر ناشري هذه الصحيفة ونهب كل متعلقاتها واعتقال ملاكها ومحاكمتهم بتهم كيدية وباطلة لا تزال حتى الساعة تعقد جلساتها بمحكمة امن الدولة، فقد تم كتم (رئة عدن) التي من خلالها كان طابور طويل من الصحفيين يجد فيها متنفسا له، وصار بعد ذلك أن تلبدت الساحة بغبار الاستبداد والقمع، وسد معه كل شعب التنفس وثقوب الحرية. وليس هؤلاء الصحفيون فقط هم من فقد هذا المتنفس الهام، بل لقد وجد قطاع كبير من بسطاء عامة الناس في (عدن وأخواتها) أن نافذة كان عبرها يمكن إيصال مظالمهم إلى مسامع الآخرين قد تم وصدها بقوة بوجوههم..

بعد ذلك شد هؤلاء جميعا الرحال إلى الصحف الصادرة هناك في صنعاء لعلهم يجدون فيها ضالتهم وان بحدها الأدنى ويبثوا من خلالها نفاثة ما بالصدور، وللأمانة فقد كانت بعض الصحف والمواقع الاليكترونية وان كانت قلة ،خير ملاذا لهؤلاء، فيما أعرضت عنهم صحف أخرى كُثر وأوصدت أمام هؤلاء (الحاقدون على منجز الوحدة والديمقراطية ووووو ) الأبواب ومزقت ورمت بوجوههم كل أوراقهم ،دعوا صحيفة(الأيام) تنفعكم، (هكذا يقولها رئيس وهيئة التحرير ونقع ثقافة الاستعلاء يضلل غرفتها ويتنفس الجمع غبار التشطير بذراته السامة). وكذلك ينسحب الحال على رؤساء تحرير بعض المواقع الاليكترونية وان كان بشكل ألطف..

ليس هذا بتجني على احد، الله المستعان، ولكنها (نحلة الحقيقة) بحلاوة عسلها وألم لسعتها. فلا يمر يوما تقريبا لا نسمع فيه صحفيا أو مواطنا عاديا إلا وهو يجأر بالشكوى من هذا التجاهل والصد الذي يجدونه في الصحف الصادرة بصنعاء. وقد أصبح للأسف الشديد لدى عامة الناس في عدن وهذا واقع فعلا من انه لم يعد رقيب الصحافة يمسك بيده مقصا واحدا بل لقد أصبح يمسك بيمينه مقصا وبشماله مقصا آخر، مقص (حكومي ) بتار ومقص( مالك الصحيفة- الموقع الإليكتروني) جزار ، فان تخطينا المقص الأولى( الحكومي) فلن نضمن تخطي المقص الأخر والذي يكون عادة بشفرتين حادتين.!

ثمة مقولة رائعة بوسعي ان اهديها للجميع دون استثناء:( ان أشعة الحب قادرة ان تقتل ميكروبات الكراهية).

الحدث اليمنية