ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

آمنة النصيري : للفنون طابعاً ثوريــاً عنيفــاً

الأحد 27 يناير 2008 03:26 مساءً

 قالت الدكتورة آمنة النصيري بأن العولمة الثقافية جاءت محملة بالكثير من التداعيات واقتربت أكثر من أي وقت مضى من السوق وكرست نماذج من الفنون وخاصة فن الصورة والصوت الموجهة إلى الجماهير وحققت العائدات المادية الكبرى لصناع الفن الجدد.

وأضافت الفنانة التشكيلية آمنة النصيري في محاضرة ألقتها بالمركز الثقافي الفرنسي تحت عنوان (عولمة العنف في الفنون وتأثيرها في الأفراد والمجتمع) بأن إشكالات الثقافة الشعبية الجماهيرية ازدادت واشتدت عزلة الثقافة النخبوية والتي بدأت مع تاريخ الفن الحديث وحدث اتساع في الفجوة بين الثقافة النخبوية والثقافية الشعبية نتيجة توارد النظريات والمدارس الفنية ذات الطرح الفكري والجمالي المعقدين.

وأشارت على أن القطاعات العريضة من الشعوب استمرت تعيش على تعاطي الأشكال التلقائية البسيطة من المخزون الشعبي لأنها لم تحظ بنفس الظروف والوسائل والإمكانات العلمية التي توفرت للنخب.

منوهة إلى أن الخطاب الفني المعاصر غابت عنه الكثير من الأيدلوجيات الماضية التي مارست سلطة على الفن والأدب واستبدلت بسلطة المؤسسات الإنتاجية الكبرى.

ولفتت إلى أن الفن اليوم يفقد استقلاله بالتدرج ولم يعد يعتمد على النقاء بسبب القاعدة العريضة من الجماهير والتي تشغل المؤسسات المعنية.

وبينت بأن المؤسسات المنتجة تسعى للسبل الأسرع للربح وتبحث عن أدنى مستوى لمتطلبات الجمهور في المنتج الذي لا يكلف الكثير، وكرست نموذج وقيم محددة.

وفيما يخص فنون العصر الحديث قالت الدكتورة النصيري إنها ارتبطت بالعنف بشكل ملفت سواءً بالمعنى المباشر للكلمة أو معاني متعددة لمفهوم العنف، وصارت للفن علاقات جوهرية بالعنف.

مشيرة إلى أن الفنون منذ نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين اتخذت طابعاً ثورياً عنيفاً، وقامت التيارات الجديدة بقلب موازين الفن والتمرد على التقاليد الأكاديمية والواقعية، وتحولت الاتجاهات الحديثة إلى المغايرة واللامألوف وعمدت إلى صدم واستفزاز المجتمعات وتحدي قيمها.

ونوهت إلى أن غياب التعددية في اتجاهات العولمة طال الصفوف التي تنتجها وثقافة المعلومات في عمومها، وباتت متأثرة بالسياسات الأمريكية والتدخل المباشر أحياناً من قبل النفوذ الأمريكي مما جعل الفن يحمل أهم ملامح النموذج الأمريكي وفي مقدمتها العنف.

وقالت بأن الانغلاق على الذات وحجب الفنون والمعلومات المؤثرة سلباً على الثقافات والقيم المحلية لم يعد ممكناً، ولا يمكن المواجهة إلا بتوفير إمكانات لإنتاج فنون تمتلك مشاريع جادة وقيم إنسانية وفنية عالية .