حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات
    في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمن - مراسلون بلا حدود تدق ناقوس الخطر إنذاراً بحالة انعدام الأمن التي تحوم حول الفاعلين الإعلاميين

الأحد 23 مارس 2014 09:10 مساءً الحدث - صنعاء

 بعد عامين من وصول عبد ربه منصور هادي إلى سدة رئاسة الجمهورية اليمنية، لا تزال وضعية حرية الإعلام في البلاد مقلقة للغاية، حيث تتفاقم حالة انعدام الأمن التي تلف عمل الفاعلين الإعلاميين.


فعلى مدى الأشهر الأربعة الماضية، أحصت مراسلون بلا حدود حوالي عشرين اعتداء، وذلك بفضل العمل التوثيقي الذي أنجزته مؤسسة حرية، المنظمة اليمنية غير الحكومية، واتحاد الصحفيين اليمنيين، حيث لا يتم استهداف الإعلاميين من قبل الأفراد أو الجماعات المسلحة فحسب، بل على أيدي عناصر قوات الأمن أيضاً، وذلك في إفلات تام من أي عقاب.

وقالت لوسي موريلون، رئيسة قسم الأبحاث والمرافعات لدى منظمة مراسلون بلا حدود، “إننا نحث السلطات اليمنية على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن العاملين في الحقل الإعلامي، حيث ينبغي إعطاء تعليمات واضحة لقوات الأمن حتى لا تعيق عمل الصحفيين، الذين غالباً ما يُهاجَمون عمداً مع سبق الإصرار والترصد. كما يجب فتح تحقيقات منهجية حول كل انتهاك ضد حرية الإعلام“.

هذا وتدين مراسلون بلا حدود الحكم الذي أصدرته محكمة الاستئناف في محافظة البيضاء يوم 10 مارس\آذار 2014، والقاضي بحبس مراسل موقع أونلاين ماجد قاروط سنة واحدة نافذة وغرامة قدرها 100.000 ريال (حوالي 330 يورو)، وذلك بتهمة نشر وثائق على الفيسبوك تحتوي على معلومات كاذبة متعلقة بضلوع المدير العام السابق لهيئة الاتصالات في فضيحة فساد. وفي تصريح أدلى به لصحيفة عدن الغد، قال المراسل “إن هذا الحكم الجائر لم يكن مفاجئاً“، مؤكداً أن “المحكمة لم تأخذ بعين الاعتبار الوثائق المقدمة من المحامي (الذي أوكله) للدفاع (عنه)”.