من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الطائرة الماليزية المفقودة ونظريات المؤامرة.. كائنات فضائية أم الجن؟

الجمعة 14 مارس 2014 08:51 صباحاً الحدث - متابعات

 بينما لا يزال أقارب ركاب الطائرة الماليزية المفقودة يتشبثون بالأمل في العثور على ذويهم على قيد الحياة، انتشرت على الإنترنت عشرات التفسيرات للاختفاء الغامض لطائرة البوينغ 777، التي كانت تحمل على متنها 239 راكبا وهي في طريقها من كوالالامبور إلى العاصمة الصينية بيجينغ.

وحمل مروجون لنظريات المؤامرة على مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات مسؤولية "اختطاف" الطائرة إلى أنظمة دكتاتورية لها سجل في اختطاف الطائرات. وآخرون رأوا أن إخفاء طائرة بوزن مئة طن لا يمكن إلا أن يكون من تدبير الجن أو كائنات فضائية.

وهنا نظريات أشعلت الإنترنت طيلة الأيام الماضية، وتفسيرات لاختفاء الطائرة الماليزية المنكوبة:

السيناريو1 : كائنات فضائية

"أياد خفية لها قدرة مذهلة على إخفاء شيء بهذا الحجم وفي وقت وجيز لا يمكن أن يكون إلا من تدبير كائنات ذكية خارج الأرض"، هكذا فسر مغردون على الموقع التوصل الاجتماعي تويتر اختفاء الطائرة الماليزية.

ويعزز هذا بحسب منتديات أخرى على الإنترنت غياب أي نداء للاستغاثة داخل الطائرة أو أية علامات لوجود عطل في محركها، بالإضافة إلى أن توقيت الرحلة بحسب خبراء هي الفترة الأكثر أمانا للطيران "والبوينغ 777 طائرة آمنة سجلت عددا نادرا جدا من الحوادث" منذ دخولها في الخدمة.

هذا المغرد يقول: بعد غياب تفسيرات أخرى لاختفاء الطائرة. حان الوقت لإلقاء اللوم عى الكائنات 

الفضائية

"عن راديو سواء"