حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات
    في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الدعوة إلى وقفة احتجاجية غدا بعد صلاة الجمعة أمام منزل الرئيس للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الثورة

الخميس 06 فبراير 2014 11:54 مساءً الحدث - خاص

 علي العوارضي

نُقل إبراهيم الحمادي المعتقل لدى السجن المركزي بصنعاء على ذمة ثورة الشباب السلمية مساء اليوم الخميس إلى مستشفى الشرطة بعد تدهور حاد في حالته الصحية، جراء إضرابه هو وأربعة من زملائه عن الطعام لليوم السادس على التوالي.

وقال محامي معتقلي الثورة في مركزي صنعاء عبدالرحمن برمان: "أن المعتقل الحمادي الذي تدهورت حالته الصحية منذ يومين جراء إضرابه عن الطعام أصيب مساء اليوم بتشنجات وإغماء استدعت نقله إلى المستشفى".

وفي لقاء جمعهم اليوم برئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى للقاء المشترك محمد النعيمي، طالب شباب الثورة قيادات المشترك بتحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه شباب الثورة القابعين خلف قضبان السجون لقرابة ثلاثة أعوام والتوقف عن استخدامهم كورقة للتسويات السياسية والمحاصصة.

وحمل شباب الثورة اللقاء المشترك مسؤولية ما قد يتعرض له زملائهم المضربين عن الطعام داخل مركزي صنعاء وحجة منذ السبت الماضي سيما وأن أربعة منهم في حالة صحية سيئة ومتدهورة فضلاُ عن نقل أحدهم إلى المستشفى إثر تدهور حاد لصحته مساء اليوم.

كما عقد مساء اليوم لقاء مماثل بمقر اللجنة التنظيمية لعدد من ممثلي المكونات الثورية وقفوا خلاله على تدهور الحالة الصحية لمعتقلي الثورة المضربين عن الطعام ومناقشة أليات التصعيد من أجل إنقاذ حياتهم والضغط على الجهات المعنية وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية لسرعة الإفراج عنهم التزاماً بوعوده السابقة وتنفيذاً لما نصت عليه وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وضمانات تنفيذها .

وأتفق الجميع على ضرورة الدعوة إلى وقفة احتجاجية أمام منزل رئيس الجمهورية غداً بعد صلاة الجمعة التي دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية إلى الاحتشاد لها في شارع الستين.