حوارات
Google+
مقالات الرأي
ندى الوزان
في منتصف العام ٢٠١٥ كتب أستاذ النقد الأدبي في جامعة صنعاء، عبد السلام الكبسي، على صفحته نداءً عاجلاً إلى
" ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً"
كان رأيي ، وسيظل ، هو أن تقسيم الجنوب إلى إقليمين يستحضر تاريخاً من الانقسامات وإعادة إنتاج الهويات بصيغة
الإمامة وتمزيق اليمن!
بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانونوتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي
عامان على اختطاف محمد قحطان
 منذ عامين اقدمت مليشيات الانقلاب على اختطاف الاخ والصديق محمد قحطان ، وأخفته ، ولم تمكن أسرته أو أولاده من
تفكيك المساحة الرمادية
ندي الكثير أقوله بمناسبة الحملة الشرسة ضد الناشطتين رضية المتوكل وسماء الهمداني. أول شي احب أوضحه اني لم
وقاحة سياسية
أن يكون القادة العرب على مرمى رمش عين من القدس، بؤبؤ عين العرب والمسلمين، فهذا أمر له دلالاته. وأن يكونوا
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وزير الدولة المستقيل حسن شرف الدين للوطن القطرية:*الحكومة ليست مسيطرة على الملف الأمني

الأحد 05 يناير 2014 12:12 صباحاً الحدث - احمد الصباحي

 من القيادات الشابة التي شاركت في ثورة الشباب الشعبية السلمية في اليمن، كان عضواً في اللجنة التنظيمية للثورة، وعرف في النشاط الحقوقي والإعلامي.. حسن أحمد شرف الدين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، الذي كان يطلق عليه بالوزير الشاب باعتباره أصغر الوزراء في حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها محمد سالم باسندوة.. كان للوزير الكثير من الحضور في عمل الحكومة وأطلق الكثير من المبادرات، حيث خرج في يوم المرور العربي لابساً زي المرور لتنظيم حركة المرور في أحد شوارع العاصمة.. وكان من ضمن الوزراء القلائل الذين قدموا إقرارهم بالذمة المالية مبكراً.. ورغم أن الحكومة صرفت له سيارة باهظه الثمن، إلا أنه قرر أن يذهب إلى عمله في رئاسة الوزراء بدراجته الهوائية رداً على نصائح وجهت له بضرورة «الهنجمة» والتفاخر كونه وزيراً.. يعده البعض من أكثر الوزراء نشاطاً وحضوراً في ظل ظروف وطنية بالغة الأهمية وملغومة بالعوائق والمنحدرات الخطيرة.. إلا أنه فاجأ الجميع بتقديم استقالته في 29 من شهر أكتوبر الفائت، بسبب ما وصفه بالفساد والعبث بالمال العام، والانفلات الأمني وعدم تحمل الحكومة مسؤولية ذلك.. الوطن زارت الوزير الشاب إلى منزله وحاورته عن أسباب استقالته بشكل متعمق، وأسباب فشل حكومة الوفاق الوطني.. وعن سر الفتور في العلاقة ما بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ومنهجية اختيار الأحزاب لمن يمثلها في الحكومة.. كما تطرقنا في الحوار عن الوضع اليمني بشكل عام ومستقبل مؤتمر الحوار الوطني.. تفاصيل أوفى في ثنايا السطور التالية..


-------------------------
* قدمت استقالتك من الحكومة في وقت متأخر من عمر الحكومة.. لماذا اخترت هذا التوقيت؟

أولاً: أرحب بصحيفة الوطن القطرية، التي دائماً ما تهتم بالشأن اليمني، وهذا شيء إيجابي نقدره للإعلام القطري.. أسمح لي أن أقول إن حكومة الوفاق الوطني مدتها عامان وثلاثة أشهر حسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومن ثم عندما قدمت استقالتي في 29 من شهر أكتوبر الماضي، أكون قد قدمتها قبل انتهاء فترة عمل الحكومة بأكثر من أربعة أشهر.. وأنت تعلم أن الحكومة قد اعترى عملها الكثير من الفشل في مناحٍ كثيرة أهمها، الجانب الأمني، ومن ثم كلما ازدادت الأمور سوءاً وتعقيداً ازداد الانفلات الأمني، وعدم تمكن الحكومة من ضبط هذا الانفلات، وعدم تقديم المسؤولين عن الجوانب الأمنية تقارير حقيقة ونتائج للتحقيقات حتى يتسنى للحكومة العمل وفقاً لما ورد في هذا التقارير.

* المسؤولون على الملف الأمني لا يقدمون تقارير للحكومة عن ما يحدث؟!

نعم.. كل الجرائم التي ارتكبت منذ أن تشكلت الحكومة في الجنوب وفي الشمال، لم يقدم لمجلس الوزراء أي تقرير أمني.

* وهل تطالب الحكومة أو طالبت بعض الوزراء بهذه التقارير؟

مجلس الوزراء يصدر أوامر إلى وزير الداخلية ووزير الدفاع بتسليم هذه التقارير وإحضارها إلى المجلس للاجتماعات المقبلة.. ولكن أياً من هذه التقارير لا يأتي، والحكومة عاجزة.

* ما هو سبب عجزها؟

أنا أعزو هذا إلى وجود هوة وفجوة بين اللجنة الأمنية العسكرية العليا التي يرأسها فخامة رئيس الجمهورية وبين الحكومة، إذ أنها تُسير وتخطط وتنفذ أعمال في الجانب الأمني والحكومة لا تعلم عنها شيئاً..