الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خطيب العيد بسيئون : يؤكد على إن العيد فرصة لتدفق الأمل في قلوب أحبطها اليأس

الخميس 08 أغسطس 2013 07:46 مساءً الحدث - خاص

سيئون / عمر بايعشوت :

 توافد مواطنو بمدينة سيئون صباح هذا اليوم الخميس 8/8/2013م إلى مصلى العيد الواقع بجوار مسجد الإمام الشافعي لأداء الصلاة والاستماع لخطبتي العيد ، حيث خرج المصلون رجالا ونساء وأطفالا مقتدين بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، تلهج ألسنتهم بالتكبير والتحميد والتهليل.

وبعد أداء صلاة العيد استمع المصلون إلى خطبتي العيد التي تناول فيها الخطيب عددا من القضايا التي تتعلق بأحوال المسلمين.

 

وبدأ الدكتور / عادل محمد باحميد  خطيب مصلى العيد بسيئون خطبته مذكرا بانقضاء شهرُ الصيامِ ورحل، واستبشرَ العيدُ السعيدُ وأقبل ، وكأنّي بالراحلِ عنّا والمُقبلِ علينا يهتفانِ بنا ، فرمضانُ يهتفُ فينا ، لقد كنتُ فيكم شهرَ صبرٍ ومجاهدة ، جوعٌ وعطشٌ وسهرٌ وطاعاتٌ ، وكبتٌ للملذاتِ والشهوات ، فاللهَ اللهَ لا يضيعنّ الجهدُ ولا تَخسَرُنّ الحصيلةَ .

 

مشيرا في خطبته : ويهتفُ العيدُ فينا: ها أنا يومُ الجائزة ، ها أنا يوم الفرحة ،﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ ، فالفائز اليوم من بلغني وقد أكرمه الله برحمته ورضوانه ، وشمله بعفوهِ وغفرانه، وبأن يكون في قوائم المعتوقين من عذابه ونيرانه ، يهتفُ بنا معشرَ من فاز بتمامِ الشهرِ وصيامه وقيامه .

 

وتطرق باحميد الى مبدأ الاخوة وما أخطره على المجتمعات المسلمةِ اليومَ من دكِّ قواعدِ الأخوّةِ فيها، من إشاعةِ البغضاءِ والكراهيةِ والأحقادِ بين أبناءِها ، لقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الشيطانَ قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم" ، يسعى بالخصومة والأحقاد والكراهية بين المسلمين، تارةً يثيرها قبليّة، وتارةً حزبيّة سياسيّة، وتارةً مناطقية، وأخرى سلاليّة أو مذهبيّة، لا يدّخرُ جهداً ولا حيلةً، فلا ترى إلاّ وقد كشّر المسلمُ أنيابَ العداوةِ لأخيه المسلم، وارتفعت الراياتُ يتمترسُ خلفها كلُّ فريقٍ وحزبٍ وفئة، (وكلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون)، فصائحٌ يصيح (إصلاحي) وآخر (حراكي) وثالث (سلفي) ورابع (صوفي) وذا (حضرمي) وذا (جنوبي) وذاك (شمالي) وهكذا ...

 

 ووجه الدكتور / عادل محمد باحميد  في خطبة العيد عددا من الرسائل :

أولاها: إلى السلطةِ في بلادِنا وخاصةً في محافظتِنا ووادينا، نقول أعانكم الله على ما أنتم فيه وكتب لكم الخير والتوفيق والسداد، فما أنتم فيه مغرمٌ لا مغنم، لمن عرفَ معنى المسؤوليةِ وثِقَلِها، وأنها أمانة وأنها يوم القيامةِ خزيٌ وندامة، فاستعينوا بالله وبالصالحين الشرفاء، ووثّقوا صلتكم بالله فهو المعينُ وحده والموفّقُ وحده ، أوجدوا حلاّ سريعاً لظاهرةٍ أرعبت المواطنين في وادينا من انتشار الكلاب الضالةِ والمسعورة فقد آذت الكثير بل وقتلت البعض منهم..

 

والرسالةُ الثانية: لشبابِنا المقبلِ على خدمة المجتمعِ والوطن، متسلحاً بالعلم والإيمان والخُلُقِ الحسن، واصل تقدّمك في ميادين العلم، والتقرّب من الله، وزد من انخراطِكَ في العملِ التنموي والعمل التطوعي، فكم يَسعَدُ القلبُ لما يرى من كثرة الملتقيات الشبابيّة وانتشارها في مُدننا وأريافِنا يقومُ بها شبابنا وشاباتنا

 

ورسالتُنا الثالثةُ: لمن خصّهنّ نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم بنُصحهِ في خُطَبِه فقال لهنّ: (يا معشر النساء تصدّقن، وأكثرنَ من الاستغفار)، ولمن استوصى بهنّ خيراً وأوصى الرجال بهنّ فقال: (إستوصوا بالنساءِ خيرا)، لك يا أمةَ الله أماً وزوجةً وأختاً وبنتاً، وجزاكنّ الله عن الرجال خيراً، فلولا كنّ لما كانوا، ولولاكنّ لما نجحوا، فهنيئاً لكنّ الدور الذي حباكنّ به الله رب العالمين، في تنشأة الأسرة المسلمة والفرد المسلم، تمسكن به وأبدعن فيه، وداومن على الطاعة والبذل في الخير، أطلبن العلم، وشاركنَ في نهضة المجتمعِ وتنميته فأنتنّ شقائق الرجال .

 

واختتم باحميد خطبته بان العيد فرصة لتدفق الأمل في قلوب أحبطها اليأس، ونفوس أحاط بها القنوط، لا سيما ونحنُ نرى ما يُصيبُ أمتُنا من استضعافٍ وتآمرٍ وتكالب عليها، برغم ما نرى من حبس الصالحين وإقصاءهم والتضييقِ عليهم وتشويههم، برغم ما نرى من تكالب المال وقوّة السلاح والبطش والسلطة على الصالحين، برغمِ كل ذلك لا زلنا نردد بيقينٍ لا يعتريه شك ، (إنّ اللهَ يُدافعُ عن الذين آمنوا) (ولينصرنّ الله من ينصره) (والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناسِ لا يعلمون) (إن الله لا يصلح عمل المفسدين) (لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم) (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)، هي آياتُ الله نتلوها صباحَ مساء، فيها وعد الله لنا بالنصر والتمكين ولو بعد حين، فلا نبتأس ولنثبت ولندعوا لإخواننا المستضعفين في كلّ مكان، فما أحوجهم إلى ذلك، وعسى أن يكون الفرجُ قريبا..

وبعد الاستماع إلى الخطبة قام المصلون يهنيء بعضهم بعضا فرحين بالعيد والأمل يحدوهم أن تأتي  الأعياد القادمة واليمن قد تغير حالها إلى أحسن حال.