ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم

الأربعاء 31 يوليو 2013 01:22 مساءً الحدث - خاص

 إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجة:

 
إسم الكتاب:سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم
تأليف: لياقت أحمد 
الوكيل الحصري في مصر وليبيا : مجموعة النيل العربية 
 
يسلط الكتاب الضوء على أشخـاص غيّرت أعمالهم مسار الأحـداث في القرن العـشرين، وهم رؤساء البنوك المركزية، في كل من: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ فبعد الحرب العالمية الأولى، حاول هؤلاء إعادة بناء النظام المالي في العالم، وبرغم كل ما كان بينهم من اختلافات، فقد جمع بينهم خوف مشترك من أن أعظم خطـر يتهـدد الرأسمالية هو التضخـم، ورؤية مشتركة بـأن الحـل كان يكمـن في إعـادة عقارب الساعة إلى الـوراء، وإعادة العالم مـرة أخرى إلى العمل بقاعدة «غطـاء» الذهب.
 
في البداية، ظهر أنهم نجحوا في هذا الأمر؛ فقد استقرت أسعار العملات، وبدأت رؤوس الأموال تتدفق بحرية في العالم، ولكنْ، تحت غطاء الرخاء، بدأت التصدعات تظهر في النظام المالي؛ فـقاعـدة الـذهب التـي اعتـقد الجميع، بأنها ستشـكل مظـلة للاستـقرار، أثبـتت أنها ليست سوى قمـيص حـديدي مـقيِّد للـحركة؛ وهـكذا، بدأ الاقتصاد العالمي هذا الانهيار المروع الذي عرف بـ «الكساد العظيم».
 
وهذا الكتاب، بتقديمه فهماً جديداً للطبيعة الشاملة التي تميز الأزمات المالية، يُعد تذكيراً قوياً بالتأثير الهائل الذي تُحدثه قرارات مسؤولي البنوك المركزية، وبأنها قرارات قد تخطئ، وقد تجر عواقب وخيمة على البشر