حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدين الأساليب المناوئـة لحرية التعبير والديمقراطية

السبت 19 يناير 2008 09:41 مساءً

قال مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن وحدة 22 مايو والديمقراطية ركيزتان وقاعدتي إنطلاق لبناء اليمن الديمقراطي الموحد الحديث ، وهما ايضاً مكسبين وطنيين من مكاسب الشعب اليمن ومن اجلهما  قدم التضحيات العظام ولازال حتى اليوم ، داعياً إلى حماية وإصلاح مساريهما من كل تشويه وأضرار وانتهاكات  .

وعبر المركز الذي يرأسه محمد قاسم نعمان في بيان صادر عنه أمس – تلقى الحدث نسخة منه – " عن إدانته لكل الأساليب المناوئة لحرية التعبير والديمقراطية ، واستخدام الوسائل المواجهة العنيفة والمسلحة من قبل أجهزة الأمن مهما كانت المبررات لذلك ، معتبراً " إن استخدام السلاح الحي تجاه الناس العزل الذين يعبرون عن مطالبهم وحقوقهم بالوسائل السلمية والديمقراطية يتناقض كلية مع المناخ التعبيري الديمقراطي المتاح .

وأضاف البيان " أن المركز تابع مسار التعبيرات الديمقراطية التي تعتمل في مختلف المحافظات اليمنية والمحافظات الجنوبية والشرقية بوجه خاص .. وأمام ذلك فانه يشيد بالمناخ الديمقراطية والذي يتجسد فيه إتاحة مساحات التعبير للناس كتابة ونطقاً وتظاهرة وتجمعاً ..

وأشار إلى أن " تحرك الناس للتعبير عن حقوقهم ومظالمهم  ومطالبهم المتنوعة بما فيها الدعوة للتصالح والتسامح .. هي حقوق إنسانية تهدف بالأساس الدفاع عن الوحدة والديمقراطية التي تجسدت في 22 مايو 1990م والعمل من أجل حمايتهما وتعزيزهما ..وذلك يستدعي بالضرورة التجاوب الايجابي معها ومع أهدافها الوطنية والإنسانية من قبل الحاكم والسلطة أولاً والمعارضة وجموع الشعب ثانياً كونها ضمانات وطنية وإنسانية تصون الوحدة  وتعزز الديمقراطية .. وتجسد احترام حقوق الإنسان وتوفر ضمانات وشروط المستقبل الأفضل لليمن الموحد الحديث..

مؤكداً على أن "  التصالح والتسامح بمفاهيمها وأهدافها الوطنية والإنسانية هي حاجة ماسة وملحة وضرورية لكل أبناء شعبنا ووطننا اليمني الذي عانا من ويلات الصراعات والمؤامرات والاقتتال والحروب والفتن والتآمرات .. ولهذا فان دعوة التصالح والتسامح بهكذا معان وأهداف ونبل إنساني تستحق الدعم والإسناد من كل جماهير شعبنا اليمني ..