الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الرئيس يبحث وسفراء الدول ال10راعيةالمبادرةسيرالحوار والمستجدات الوطنية

السبت 11 مايو 2013 07:54 مساءً الحدث - متابعات

 

التقى الأخ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم بمكتبه بدار الرئاسة سفراء الدول العشر الداعمة والراعية للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن رقم 2014 و2051 .


وبعد أن رحب بهم الأخ الرئيس استعرض جمله من موضوعات المتصلة بسير أعمال المؤتمر الوطني الشامل واطلعهم على التطورات والمستجدات الخاصة بمختلف الأوضاع، مشيرا إلى ما تم اتخاذه من قرارات وخطوات وإجراءات وفي مقدمتها إعادة الهيكلة في القوات المسلحة والأمن والتي تتماشى مع ضروريات توفير الأجواء الملائمة من اجل سير الحوار الوطني الشامل دون توترات.

وقال الأخ الرئيس: هدفت القرارات إلى نزع التوترات من العاصمة صنعاء وتم اتخاذها في الوقت المناسب دون تسرع أو تأخير، وأشار أيضا إلى التموضعات الجديدة لبعض الألوية العسكرية من هنا وهناك.

ونوه بان الحوار يسير من نجاح إلى نجاح وقد بدأت يوم امس الأول نزول الفرق إلى المحافظات وسيكون لذلك معطيات مهمه جدا على صعيد التواصل واللقاء مع المجتمع وهو ما يساعد على صناعة الدستور الملائم والذي يحتاج إليه اليمن.

وأكد الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي أن كل ما يتخذ من خطوات وقرارات وإجراءات هو موجود في آليه المبادرة الخليجية واعتبر ان اليمن قد خرج من خطر الحرب والانقسام إلى آفاق صنع الغد المأمول من أجل أن ينعم اليمن بالأمن والاستقرار والنظام والقانون.

وتطرق إلى أن مهام اللجان التي نزلت إلى الميدان بمختلف مسمياتها هو البحث عن الأسباب وليس النتائج ذلك لان البحث عن الأسباب يوفر الوقت ويشخص المشكلة أو القضية.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن المركزية هي أم المشاكل ولو أن الصلاحيات موجوده في مراكز المحافظات لامكن حلول الكثير من القضايا والمشاكل وضرب على ذلك مثلا بسته ملايين طالب يدرسون في مختلف المراحل الأساسية والثانوية وأربعمائة وعشرين الف معلم وموظف في وزاره التربية والتعليم كيف يمكن ان تدار هذه العملية الواسعة من الانتشار الجغرافي الكبير وكيف يمكن ان تمضي العملية بصوره روتينية مع وجود المركزية مثلا وهكذا في الكثير من الوزارات وذلك مثالا فقط .

ونوه الأخ الرئيس ان لدى اليمن معاناه إضافية أخرى والمتمثلة بأكثر من مليون لاجئ من الصومال والقرن الأفريقي ونحن نعتبرهم أخوه.

وحذر من أي اعتبار للحوارات التي تجري هنا وهناك خارج اليمن لبحث المشكلة الجنوبية أو غيرها .

وقال مخاطبا سفراء الدول الراعية ان ذلك لا يعنينا ولا يعنيكم واعتبر ان ذلك يهدف إلى إحداث الإرباكات وانه لا حوار الا ما يجري هنا في الداخل وترجمة للمبادرة الخليجية وآلتيها التنفيذية المزمنة.

وأكد الأخ الرئيس ان الحوار مفتوح لمن اقتنع بالالتحاق به.