يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاعلامية صفوان : هدف الثورة كان كسر حاجز الخوف و الصمت من الشارع

الأربعاء 24 أبريل 2013 06:07 مساءً الحدث – بيروت - فياض النعمان

 

 

اكدت الاعلامية اليمنية منى صفوان  ان الهدف الاساسي لخروج الشباب الى ساحة التغيير بعموم محافظات الجمهورية في مطلع فبراير 2011  ليس تغيير الرئيس صالح او هيكلة الجيش وانما كسر حاجز الخوف و الصمت و الخوف من الشارع و الخوف من الكلام و من الرفض، ولكن كان الشعب اليمني  يعتقد انهم صف واحد ، وربما وجدو يمن اخر لم يراه من قبل ولم يصدقوا ضياع الوطن في اشارة الى من كانوا في الصفوف الخلفية  تقدموا و اخذوه نحو التسوية السياسية،  داخل قاعة الفنادق الفخمة و هدم شارع الثورة،  مشيرة في اطار حديثها الى ان كل ما حدث من تحويل مسار الثورة كان برعاية سعودية بصورة مباشرة وهو ما يفسر هذا الشي .

وخلال الندوة الخاصة التي نظمها امس مسرح مترو المدينة بالعاصمة اللبنانية بيروت عن تجربة الربيع العربي التي شارك فيها عدد من الناشطين في الحديث عن تجارب الثورات العربية في مصر و تونس و سوريا واليمن ؛أوضحت صفوان الى ان الفكر الرجعي الذي دخل اليمن لم يكن اصيلا وكان دخيلا مستدله انه زال مع اول حركة تغيير، و بقاء الاطراف مشتعلة في مصر و العراق و سوريا و اليمن مع بقاء  المركز الذي يصدر العنف و الرجعية في حالة ثبات يفسد فكرة الثورة الشاملة، مشيرة الى ان الشعوب تتأثر ببعضها البعض ، واعتبرت  ان الحديث عن الاطراف و المركز هو من ناحيه جغرافية و من ناحيه تأثير سياسي ايضا يكون له تأثير سلبي دائما .

وركزت الاعلامية في حديثها عن تجربة الثورة اليمنية التي انطلقت الإرهاصات الأولى لها في مطلع فبراير 2011 والتي خرج الشعب اليمني في جميع ساحات اليمن للمطالبة بإسقاط النظام والسعي إلى تحقيق طموحات الشعب وأهدافهم في بناء اليمن الجديد وعن اهمية وجود فكرة الرفض، وهي الفكرة التي كانت مرفوضه،  في السائد من الثقافة سواء في البيت او في اعلى السلطة السياسية، مشيرة الى ان الاهم هي رفض النساء لثقافة  القمع و التجاهل معتبرة ان الثورة هي  الحدث الغير مألوف و تعني شيئا خاصا  للنساء.

واعتبرت منى صفوان مشاركة النساء في الثورة فعل ثوري في اعلى تجلياته وذلك لتواجد النساء في المجتمع المحافظ، الذي كان يحرم عليهن الخروج من البيت دون اذن الزوج ووجودهن بهذه القوة و الكثافة في الشارع، وكذا نصبن خيامهن للمبيت لأشهر، في بلد محافظ  مشيرة الى ان وجود الرجال في الشارع امر عادي  بينما هن في البيوت، والسياسيين و العسكرين، فهم دائما ابطال الانقلابات السياسية.

واشارت صفوان الى ان مشاركة المرأة اليمينة منذ اندلاع الارهاصات الاولى للثورة  يعيد الثقافة الى الاصل، الى الحرية و البساطة و الرفض، اكدن على ان الثقافة اليمنية ليست رجعية، بل ثقافة الارض الزراعية، وحين نقول ارض نحن نقول الانثى هن اللواتي يتعاملن معها، لذا  فاليمن بلد زراعي و بلد نسائي بامتياز.