ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نائب مدير الحرف ومعاونوه في صنعاء يحطمون عملين للفنان الشاب أوسان المجاهد

الأربعاء 10 أبريل 2013 09:01 صباحاً الحدث - احمد الزكري

قال الفنان الشاب أوس عبدالله المجاهد إن نائب مدير مركز الحرف والمشغولات اليدوية بدار الحمد بصنعاء ومعه مجهولون حطموا عملين فنيين من أعمال فن السيراميك قدمهما أوسان ضمن دورة تدريبية في وزارة الثقافة.

وذكر أوسان أن أحد التمثالين للملكة بلقيس والآخر لأم تختضن ابنها، وهما عملان قدمهما باعتباره واحدا من المشاركين في دورة السيراميك التي اقامتها وزارة الثقافة.

وأوضح أوسان أن نائب مدير مركز الحرف ومعاونيه حطموا العملين الفنيين أمام ناظريه بعد تجمعهم عليه تحسباً لأي رد فعل منه دفاعا عن عمله .

كان نائب مدير الحرف ومعاونوه يصرخون بنشوة وهم يحطمون عملا فنيا مميزا، قائلين: هذه الأعمال حرام وهي تماثيل لـ " هبل " .

كان أوسان يعمل من أجل انضاج بعض الاعمال الفنية التي نفذها سابقاً تمهيدا للإعداد للمعرض الاول لمتدربي السيراميك وإنهاء دورتهم.

وقال أوسان المجاهد إنه لم يتمكن من مقاومة عملية تحطيم التمثالين ، لأن دعاة "هبل" أحاطوه في استعداد لتحطيمه هو أيضا إن حاول منعهم من الانتصار لعدائهم اللامحدود للفن.

شكا أوسان وهو نجل الفنان المعروف عبدالله المجاهد "أبوسهيل" هذا الاعتداء إلى مدير مركز الحرف والمشغولات اليدوية إلا ان الأخير لم يبد إي اهتمام بالشكوى ، والأكثر من ذلك أنه رفض إخراج الأعمال المكسرة أو حتى السماح بتصويرها .