الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مراسل الجزيرة أحمد الشلفي يروي شهادته عن ما بعد جمعة الكرامة وسقوط النظام

الخميس 21 مارس 2013 09:14 مساءً الحدث - متابعات

 نشر الزميل أحمد الشلفي مراسل الجزيرة في العاصمة صنعاء شهادته حول ذكرى 21 فبراير , يوم إعلان اللواء علي محسن الأحمر وكبار قادة الجيش انضمامهم للثورة :

نص الشهادة كما كتبها على حائطه على الفيس بوك

الساعة السادسة فجر يوم الواحد والعشرين من مارس إلفين واحد عشر دق باب الشقة التي كنت اسكنها وطاقم الجزيرة في وسط ساحة التغيير بصنعاء بعد ان أصبحنا نسكن في الساحة.

ظهر احد الأشخاص وسلم لي قرصا مدمجا قائلا إنه من اللواء علي محسن الأحمر" وبالمناسبة لم اكن اعرف اللواء علي محسن في ذلك الوقت.

أخذت القرص المدمج وذهبت لأوقض زميلي المصور والمونتير الذي كان معي في نفس الشقة الزميل سمير النمري وقمنا بفتح القرص فإذا باللواء علي محسن وهو يعلن تأييده ودعمه للثورة الشبابية السلمية وتأكدنا من الصورة والصوت والى جانب ذلك كان هناك قادة عسكريون من المنطقة الشمالية الغربية يعلنون تأييدهم للثوره.

اتصلت بالمركز الرئيسي بالدوحة بعد الثامنة صباحا حيث يبدأا لدوام الرئيسي ووضحت لهم ما يحويه بيان اللواء علي محسن وأهميته .

وأرسلت لهم المادة وبثت في الساعة العاشرة صباحا من ذلك اليوم وكنت أول من علق عليه وبعدها انضم اللواء محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية ثم بدأت سلسلة استقالات في السلك العسكري والأمني والدبلوماسي والإداري وقيادات المؤتمر الشعبي وفي كل هيئات ألدوله.

لا أستطيع ان اصف لكم كيف كانت الاتصالات تنهال علينا من كل مكان ومن مئات الأشخاص وأتذكر أنني كنت والزميل سمير النمري نجلس على طاولة واحده نستقبل الاتصالات من اليمن والعالم من العاشرة صباحا حتى الرابعة مساء وأصبحت الغرفة الرئيسية للأخبار في الدوحة والمراسلون في العالم الذين كانوا يتابعون أصداء انشقاق جزء مهم من الجيش يتمثل في اربع مناطق عسكريه هي :

المنطقة الشمالية الغربية

المنقطة الشرقية

المنطقة المركزية

والمنطقة الوسطى

ولم يتبق سوى المنطقة الجنوبية فقط التي لم تعلن انضمامها للثوره " ( كان يقودها اللواء مهدي مقوله ).

وظل التساقط الكبير والانضمامً للثورة طوال يوم الواحد والعشرين من مارس 2011م

أشياء كثيرة لايمكن ذكرها الآن لكن أهمها كان تلك الاستقالة من المؤتمر والانضمام للثورة الذي أرسله لي عبد القادر هلال عبر التلفون الساعة الثامنة مساءً, لكنه اتصل بعد ربع ساعة فقط ليطلب مني ألا انشر فحوى ذلك الانضمام الذي أرسله لي لنشره دون ان يعطيني اي تبريرات لتراجعه عن ذلك.

شعرت ذلك اليوم أن البلاد مقدمة على تغيير في كثير من الاتجاهات وأن مرحلة جديدة بدأت. أهـ