الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
لابد من ضغط دولي في اليمن
طال الانتظار وعمَّ التشاؤم بشأن مصير اتفاق السويد الموقّع في منتصف ديسمبر الماضي حول العملية السياسية في
سيئون قبلة الشرعية
يذهب الجميع إلى هناك، الرئيس، وأعضاء البرلمان، والحكومة، وقادة العمل السياسي وممثلي السلك الدبلوماسي،
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

طائرات حربية سورية تغير على الحدود اللبنانية للمرة الأولى

الثلاثاء 19 مارس 2013 09:02 صباحاً الحدث - وكالات

قصفت طائرة حربية سورية، بعد ظهر الاثنين، منطقة على الحدود اللبنانية من جهة الشرق، بحسب ما ذكر مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس"، في أول غارة من هذا النوع منذ بدء النزاع السوري قبل سنتين.

 


وقال المصدر: "قصفت طائرات حربية سورية على الحدود بين لبنان وسوريا، لكن لا يمكنني أن أؤكد حتى الآن ما إذا كان القصف طال أراضي لبنانية". وأوضح أن أربعة صواريخ سقطت في المنطقة.

ومن جانبه ذكر مصدر أمني محلي أن الصواريخ سقطت في منطقة جرود عرسال داخل الأراضي اللبنانية. كما أكد أحد سكان الجرد في اتصال مع "فرانس برس" أن الصواريخ "سقطت في منطقة زراعية، ولم تتسبب بأضرار أو خسائر".

وقال تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله إن "الطيران السوري قصف غرفتين يستخدمهما مسلحون في وادي الخيل على الحدود مع لبنان".

يُذكر أن وادي الخيل محلة في عرسال قريبة جداً من الحدود السورية.

وعرسال بلدة ذات غالبية سنية، يتعاطف سكانها مع المعارضة السورية. وهي تملك حدوداً طويلة مع سوريا غالباً ما يتم عبرها نقل جرحى من الجانب السوري.

وتأتي هذه الغارة بعد أيام على توجيه دمشق رسالة إلى وزارة الخارجية اللبنانية تهدد فيها بقصف "تجمعات مسلحين" داخل الأراضي اللبنانية في حال استمر تسلل هؤلاء الى الأراضي السورية.

ورد رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي بالتأكيد على اتخاذ الجيش كل التدابير التي تحول دون حصول مثل هذه العمليات.

وينقسم اللبنانيون بين مؤيّد للنظام السوري ومتحمّس للمعارضة. وقررت الحكومة اللبنانية التزام سياسة "النأي بالنفس" من النزاع في البلد المجاور خوفاً من تداعيات أمنية في لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة.