الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
حبة بلاط !
في نهاية 2015 وجهت لي دعوة مع عدد من القيادات الأمنية والعسكرية التي ظهرت بعدن عقب الحرب لزيارة مقر التحالف
الحزب الاشتراكي ... الكافر الملحد
من سيقراء المقال اتحداه ان يقول انني كاذب او انه مقال للتطبيل او النفاق أو ان كل كلمه ليست صحيحه بل لانها
عبدالمجيد تبون...موظف أم رئيس
تبيّن بعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية أنّ المؤسسة العسكرية تحاول مرّة أخرى إعادة إنتاج النظام نفسه الذي
عدنان الحمادي.. آخر المقاتلين الوطنيين في اليمن
طور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، أخيرا، اغتيال العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
الجنوبي في اتفاق الرياض
باعتبار متابعتي الدائمة لملف اليمن، كباحثة سياسية، وعقب توقيع مسودة اتفاق الرياض، الأسبوع الماضي، أجريت
يمسحون الحكومة في 24 ساعة ...#لعبة_الكبار
زمان كنت اشوف افلام غربية كثيرة ،خصوصا الافلام التي تنتجها هوليود.الافلام التي تتحدث عن الانقلابات في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

قوات الأمن المركزي ومليشياتها تهاجم سوق سيئون وتعتدي على أحد الشباب بالطعن بالجنابي

الأحد 17 مارس 2013 04:40 مساءً صحيفة الحدث - خاص

قامت قوات الأمن المركزي ومليشياتها اليمنية من (الشماليين ) صباح اليوم الأحد الموافق 17 مارس 2013م بمهاجمة شاب من ابناء مدينة سيئون بالطعن بالجنابي ويدعى الشاب مشتاق مبارك بن عباده بثلاث طعنات بأستخدام السلاح الابيض (الجنبية ) طعنة خلف الرأس وطعنة باليد اليسرى وطعنة بالجنب الايسر فوق الكلى اسعف على اثرها الى مستشفى سيئون ولايزال في حالة حرجة .


وذلك حينما كانت هذه المليشيات الشمالية تشارك مع قوات الامن المركزي في قمع مظاهر العصيان المدني السلمي في سيئون .

حيث واصلت مدينة سيئون حالة العصيان المدني السلمي لليوم الثاني على التوالي الأحد رفضاً لمؤتمر الحوار اليمني قامت واصلت قوات الأمن المركزي مصحوبة بالأطقم والمصفحات بمداهمة السوق العام وسوق النساء والشوارع الداخلية للحارات الشعبية وسط مدينة سيئون مستعينة بمليشيات من المستوطنين الشماليين للأعتداء على أملاك ومحلات التجار المحليين من أبناء حضرموت لإرغامها على فتح أبوابها حت التهديد بإحراقها وقد أضرم المستوطنون الشماليون النيران في عمارة سالم علي وسط السوق العام قبالة القصر السلطاني ولاتزال حتى اللحظة هذه المليشيات تواصل عربدتها وسط سيئون بحماية قوات الأمن المركزي والمصفحات العسكرية


تصوير : نوفل قمصي